سبق ان اشرنا الى سؤال هل سيكون الناس كلهم في ذلك الموقف على حال واحدة الجواب نستفيده من النصوص الشرعية الثابتة التي اخبرنا بها المصطفى صلى الله عليه واله وسلم
فمن الناس من يكون حاله من يكون حاله ان يبعث عليه من يشهد عليه من نفسه ومنهم من يتجاوز الله عنه كما سيأتي. في الصحيح في الصحيح عن ابي هريرة رضي الله عنه قال قالوا يا رسول الله هل نرى ربنا يوم القيامة
الى ان قال صلى الله عليه واله وسلم فيلقى العبد اي ربه الرب سبحانه وتعالى. فيقول اي فل اي فلان. الم اكرمك واسودك وازودك ذكر اثنين ثم ذكر الثالث فقال
ثم يلقى الثالث فيسأله الله يعني فيقول له مثل ذلك فيقول يا رب امنت بك يثني على نفسه وبكتابك وبرسلك انظر يوم القيامة هذه هي المعايير يدعيها من عملها ومن لم يعملها
امنت بك وبكتابك ليس بالمشي على سير الاباء والاجداد ولو كانوا على ضلال. ليس بتقليد الناس ولو كانوا على انحراف. ليس بالهوى الدعوة في ذلك اليوم هي هذي يقول يا ربي امنت بك
وبكتابك وبرسلك وصليت وصمت وتصدقت. هذه هي المنجيات يوم القيامة. ويثني بخير ما استطاع يعني على نفسه ثم يقال له الان نبعث شاهدنا عليك او شاهدا عليك ويتفكر في نفسه من ذا الذي يشهد علي
فيختم على فيه موقف عصيب موقف عظيم موضع النطق والكلام من الانسان هو الفم فيختم عليه ويقال لفخذه والحديث في الصحيح ولحمه وعظامه انطقي الفخذ واللحم والعظام وما كنتم تستترون ان يشهد عليكم سمعكم
ولا ابصاركم ولا جلودكم ولكن ظننتم ان الله لا يعلم كثيرا مما كنتم تعملون وذلكم ظنكم الذي ارداكم بربكم الايات. قال ويقال لفخذه ولحمه وعظامه انطقي فتنطق فخذه ولحمه وعظامه بعمله
من الذي انطق لسانه في الدنيا؟ الله الله جل جلاله الذي اعطى قدرة النطق للسان من الفم هو سبحانه وتعالى الذي يعطي القدرة على النطق لتلك الاعضاء التي تشهد على صاحبها يوم القيامة
قال وذلك ليعذر من نفسه وذلك المنافق وذلك الذي يسخط الله عليه اليوم نختم على افواههم وتكلمنا ايديهم وتشهد ارجلهم بما كانوا يكسبون وفي حديث انس رضي الله عنه ايضا قال كنا عند رسول الله صلى الله عليه وسلم
فقال هل تدرون مما اضحك قال قلنا الله ورسوله اعلم قال من مخاطبة العبد ربه يقول يا رب الم تجرني من الظلم الله عز وجل كما في الحديث القدسي حديث ابي ذر في صحيح مسلم قال
اني حرمت الظلم على نفسي فهذا العبد يقول يا ربي الم تجرني من الظلم قال يقول بلى قال فيقول فاني لا اجيز على نفسي الا شاهدا مني قال فيقول كفى بنفسك اليوم عليك شهيدا
وبالكرام الكاتبين شهودا. الحديث في الصحيح. قال فيختم على فيه فيقال لاركانه انطقي. قال فتنطق باعماله قال ثم يخلى بينه وبين الكلام بعد ان تشهد عليه يخلى بينه وبين الكلام الختم الذي كان على الفم يزول فيصبح يستطيع ان يتكلم. قال فيقول
مخاطبا لاركانه التي شهدت عليه بعدا لكن وسحقا فعنكن كنت اناضل هذا نوع من الخلق في ذلك الموقف العظيم كما سبقت الاشارة بان ذلك المنافق كما جاء منصوصا عليه برنامج اكاديمية زاد
علم يزداد
