والتارك لدينه المفارق للجماعة المقصود المقصود بقوله صلى الله عليه واله وسلم لدينه ما جاء بيانه في رواية في صحيح مسلم والتارك الاسلام او التارك الاسلام بدل قوله والتارك لدينه. فالتارك لدينه الدين الحق
الذي ارتضاه الله تبارك وتعالى ان الدين عند الله الاسلام. ومن يبتغي غير الاسلام دينا ولن يقبل منه وجاء في رواية في صحيح البخاري والمارق من الدين التارك للجماعة ما العلاقة؟ هذا سؤال؟ ما العلاقة بين قوله صلى الله عليه وسلم
التارك لدينه المفارق للجماعة العلاقة بين الجملتين ان قوله عليه الصلاة والسلام التارك للجماعة تفسر قال بعض العلماء هذا نعت اي تفسير صفة لمن ترك الدين فان من ترك الدين فارق
الجماعة مما فارقهم حسا ومعنى او فارقهم معنى فانه اذا خرج عن الدين وارتكب وارتكب هذه الجريمة العظيمة الردة عن الدين فانه قد فارق الجماعة نعم والمقصود بالردة ما ذكره بعض بعض العلماء
ان يرتكب ان يرتكب ما ينقض دينه والعياذ بالله. والمقصود بذلك ما ذكره بعض العلماء ان هذه الجملة ان قوله عليه الصلاة والسلام التارك لدينه عام في كل من ارتد باي ردة كانت
فيجب قتله ان لم يرجع الى الاسلام ولمتسائل  يقول ما الحكمة في هذا الحكم؟ الحكمة فيه ان من دخل في دين الله تبارك وتعالى وعرف الايمان وعرف الحق الذي انزل الله تبارك وتعالى على رسوله عليه الصلاة والسلام
وعرف القرآن وعرف الايمان ثم تركه فذلك اشد وقبل اشد جرما وابعد اثما من الكافر الاصلي الذي لم يذق قلبه حلاوة الايمان ولم يعرف الايمان اصلا اكاديمية زاد علم يزداد
