والامر الثاني مما يحل به دم المسلم اذا وقع في فاحشة الزنا وهو ثيب. اي قد سبق له نكاح في زواج صحيح فانه اذا وقع في ذلك فان حكمه الرجم
كما جاء في كتاب الله تبارك وتعالى ثم نسخ تلاوة وبقي حكما وكما رجم النبي المصطفى صلى الله عليه واله وسلم كما هو ثابت في الاحاديث الصحيحة وحكم الثيب الزاني الرجم
بالحجارة حتى يموت نعم والثيب الزاني وثمة اشارة مهمة الى الفرق بين الثيب وغير الثيب. اما غير الثيب فانه يحكم عليه بما جاء في كتاب الله تبارك وتعالى الزانية والزاني فاجلدوا كل واحد منهما مائة جلدة
ولا تأخذكم بهما رأفة في دين الله ان كنتم تؤمنون بالله واليوم الاخر الايات وهذا الامر الزنا سماه الله تبارك وتعالى في القرآن الكريم فاحشة فاحشة فهو من الجرائم العظيمة
التي يترتب عليها مفاسد عظيمة للفرد وللمجتمع. اكاديمية زاد علم يزداد
