يا راغبا في كل علم نافع متطلع لزيادة الايمان وتريد سهلا هذا الحديث العظيم قاعدة كلية عظيمة جامعة ذات وجهين اثنين اما الاول فهي في طبيعة هذه الشريعة التي جعلها الله تعالى يسرا
كما تقدم معنا ان هذا الدين يسر. في في حديث مضى وكما قال الله عز وجل يريد الله بكم اليسر ولا يريد بكم العسر. الى غير ذلك من النصوص العامة الجامعة المتضافرة
التي تدل على هذا المعنى وفي هذا الحديث نفي الضرر عن عن كل ما جاء في هذه الشريعة واما الوجه الاخر فهو ايضا نفي الاضرار ما يتعلق بالمكلفين. فكما ان الشريعة لا ضرر فيها ابدا. بل فيها النفع
بل فيها النفع المطلق لانها شريعة رب العالمين لانها شريعة احكم الحاكمين فهي النفع المطلق وهي اليسر وهي الخير في الدنيا والاخرة. فقوله عليه الصلاة والسلام لا ضرر ولا ضرار كما انه سمت كما
ان هذا الوصف سمة من سمات الشرع فهو ايضا من سمات اهل الايمان فيجب الا يتجاوز احدهم بالاضرار بغيره على غير وجه حق قال الحافظ ابن رجب رحمه الله ومما يدخل في عموم قوله صلى الله عليه وسلم لا ضرر
ان الله لم يكلف عباده فعل ما يضرهم البتة لم يكلفهم فعل ما يضرهم البتة. فانما يأمرهم به هو عين صلاح دينهم ودنياهم. وما نهاهم عنه هو عين فساد دينهم ودنياهم. لاحظت رعاك الله فما يأمر به وعين الصلاح وما ينهى عنه وعين الفساد
قال ولكنه لم يأمر عباده بشيء هو ضار لهم في ابدانهم ابدا. الى اخر ما قال ثم استشهد بقول الله تعالى ما الله ليجعل عليكم من حرج قوله تعالى يريد الله بكم اليسر ولا يريد بكم العسر. برنامج اكاديمي
زاد علم يزداد
