جاء عن ابن مسعود رضي الله عنه وروي مرفوعا انه قال رضي الله عنه الاستحياء من الله ان تحفظ الرأس وما وعى الرأس وما وعى الاذنان في الرأس العينان في الرأس اللسان في الرأس كل هذه الجوارح في الرأس تحفظها كيف تحفظها
تحفظها بان تجعلها في طاعة الله والا تقع فيما يسخط الله تعالى ان تحفظ الرأس وما وعى والبطن وما حوى وان تذكر الموت والبلى ومن استحيا من الله حق الحياء
ترك الدنيا ومن استحيا من الله حق الحياء ترك زينة الدنيا لما يبقى او كما روي عنه رضي الله تعالى عنه وارضاه ثمة سؤال مهم في هذا المقام الحياء بعض الناس يترك فعل الخير
او يقع احيانا مجاملة او قل مداهنة فيما يسخط الله يفعل ذلك يقول والله استحييت قال بعض العلماء ولا يقال رب حياء يمنع من قول الحق او فعل الخير لان ذلك ليس شرعيا. نعم الحياء
الحياء هو الذي يبعث على قول الخير وقول الحق وعمل الحق. اما اذا حصل نقيض ذلك فليس هذا هو والحياء الشرعي الذي امر الله تعالى به وامر به رسوله صلى الله عليه وسلم
مر النبي صلى الله عليه واله وسلم كما في الصحيحين مر على رجل وهو يعظ اخاه في الحياء يعني كأنه يقول له لا تستحي بهذا المعنى فقال النبي عليه الصلاة والسلام دعه
فان الحياء من الايمان. هذا في الصحيحين. دعه فان الحياء من الايمان. فلا يكون ابدا ترك الخير ولا كونوا ابدا الوقوع في المحرم من الحياء ولا يكن من الايمان فلذلك قال بعض العلماء فليس ذلك هو الحياء الشرعي يعني الذي امر الله تعالى به. وجاء في الحديث ايضا
الحياء خير كله وجاء في رواية لا الحياء لا يأتي الا بخير اكاديمية زاد علم يزداد
