اكادمية ينبوعها حلاوة الايمان وثمة نماذج جاء ذكرها بالقرآن والسنة عن قوم وجدوا حلاوة الايمان فعاشوا في الدنيا جنة يعقبها بعد ذلك ان شاء الله جنة الاخرة اصحاب الاخدود الذين شقت لهم الطرق اخاديد
وحرقوا فيها احرقهم احرقهم اقوامهم لاجل ايمانهم وما نقموا منهم الا ان يؤمنوا بالله العزيز الحميد الذي له ملك السماوات والارض. والله على كل شيء شهيد. فاختاروا فاختاروا حريق الدنيا لان معه رضوان الله عز وجل لانهم ثبتوا على ايمانهم. فكانوا يعيشون حلاوة الايمان
جاء في الصحيح في قصة اصحاب الاخدود ان امرأة منهم اتي بها ومعها صبي لها يرضع صبي يرظع كيف يكون قلب الام على هذا الرظيع فكيف تلقي بنفسها وبهذا الرضيع في نار تتلظى
فكأنها تقاعست قلب الام واشفاقه فكأنها تقاعست ان تلقي نفسها في النار من اجل الصبي فقال لها الصبي انطقه الله يا امه اصبري فانك على الحق وجاء في سير الصحابة الكرام
ان عبد الله بن حذافة رضي الله عنه وارضاه السهمي لما قال له ملك الروم لما اراد ملك الروم ان يحمله على الكفر بالله وبرسول الله صلى الله عليه وسلم
فابى وثبت على ايمانه رضي الله عنه وارضاه فامر بالقائه في قدر عظيمة مملوءة ماء في في اكثر من رواية. قيل جاء في بعض الروايات ما ان بعض  فلما وقف عليه بكى فظنوا انه جزع
فلما سألوه قال ابكي انه ليس لي الا نفس واحدة يفعل بها هذا  لوددت انه كان لي مكان انه كان لي مكان كل شعرة مني نفسا يفعل بها ذلك الله عز وجل هذه حلاوة الايمان
استعذب واستحلى ما يأتيه لانه يرجو رضوان الله ويبتغي مرضاة الله وكل ذلك هان عليه. هان عليه الالم هانت عليه الشدة. هان عليه عذاب الدنيا لان في قلبه حلاوة الايمان. مع انه
لو اخذ بالرخصة لصاغ له ذلك لقوله سبحانه وتعالى الا من اكره وقلبه مطمئن بالايمان. لكن من ثبت وصبر فتلك منزلة اعظم وقبل ذلك واعلى مثال نبي الله يوسف عليه السلام لما دعي
الى شهوة هي فاحشة محرمة قال عليه السلام رب السجن احب الي مما يدعونني اليه. فكيف يكون ذلك الا مع حلاوة الايمان واستقراره في القلب. نعم فمن ذاق طعم الايمان وحلاوة الايمان لا يرضى به بدلا
ابدا ولا تغره حلاوة زائفة من حلاوات الدنيا التي معها سخط الرب جل جلاله برنامج اكاديمية زاد علم يزداد
