يا راغبا في كل علم نافع متطلع لزيادة الايمان وتريد سهلا  خلاصة الكلام ان هذا الدين العظيم دين سمته نفي الضرر في احكامه ونفي الاضرار بين اتباعه فهو دين الكمال
ودين العدل ودين محاسن الاخلاق ومكارم الاخلاق ودين الاحسان لانه اذا انتفى الضرر وحرص الناس على على العمل في هذا الحديث العظيم الذي هو قاعدة جامعة لكثير جدا من امور حياة الناس
ساعدوا بطاعة الله اولا بامتثال هذا الحديث. ثم سعدوا فيما بينهم باطمئنان بعضهم الى بعض. وحسن علاقة بعضهم ببعض بل ليس فقط في نفي الضرر بل بالاحسان احسان بعضهم الى بعض
اذا كان التبسم في وجه اخيك لك صدقة فما دون ذلك من باب اولى ولذلك جاء عنه عليه الصلاة والسلام لما سئل اسئلة متتابعة في اعمال الخير قال فان لم اجد قال تكف شرك عن الناس تكف شر
عن الناس فانه لك صدقة انظر يا رعاك الله الى هذا الدين العظيم الى هذا الدين العظيم الذي ارتضاه الله تعالى ولا يرتضي غيره ابدا. سمة من سماته وسمة من سمات
انهم لا يضارون بغير حق ولو عمل الناس في هذا فانه لا يكاد فانه لا يكاد تنحصر الامثلة. الان بعض الناس مثلا يأتي في مواقف السيارات مرتبة ومقسمة لكل سيارة موضع
يأتي بعضهم ويقف يأخذ مكان سيارتين. هذا ظرر يشمله الحديث لا ظرر ولا ظرار بعضهم يمشي بسيارته في الطريق ويؤذي الناس ويزعج الناس ويخوف الناس لا ضرر ولا ضرار بعضهم
قد يعمل اعمالا حتى تكون احيانا في ملكه مثل بعض العلماء انسان له دار وجاء في يوم فيه الريح شديدة وقال انا اشعر النيران في داري في داري في مصلحتي في داري. كما يقول بعضهم انا حر في بيتي انا حر في داري. فاذا كان يترتب على ذلك
احتمال انتقال النار وشررها الى جاره ويؤذيه هنا لا ضرر ولا ضرار مسائل ونماذج كثيرة جدا قديمة وحديثة مذكورة في كتب الفقهاء وحادثة مسائل حادثة من مما يحصل فيها الضرر لاخوانك
كل ذلك مما يدخل تحت قوله عليه الصلاة والسلام لا ضرر ولا ضرار برنامج اكاديمية زاد علم يزداد
