ثمة ملحظ في غاية الاهمية ينبغي ان نقف عنده ونحن نختم الحديث عن هذا الحديث الحديث نهى فيه النبي عليه الصلاة والسلام عن الجلوس في الطرقات فقالوا يا رسول الله ما لنا من مجالسنا بد
فقال اذا ابيتم فاعطوا الطريق حقه هنا ملحظ مهم ان النهي والتحذير من الجلوس في الطرقات باق على عمومه وباق على الاصل فنقول لكل احد اياك والجلوس في الطرقات من الذي يستثنى؟ يستثنى من لم يكن له بد من الجلوس في الطرقات فحينئذ يقال له فاعطي الطريق حقه
اما من كان له بد من كان له مناص من كان له مكان اخر يجلس فيه في داره او في استراحته او في مكان خاص او في مكان غير عام
فانه يبقى التحذير يبقى التحذير في حقه قائما سواء على على سبيل التنزيه وهو الاظهر او على غيره فنقول ان قوله عليه الصلاة والسلام اياكم والجلوس في الطرقات باق ايضا
لمن له بد عن الجلوس في الطرقات لمن يجد بدا عن الجلوس في الطرقات يكون له مكان خاص يتحدث فيه مع صحبه مع اخوانه فانه حينئذ لا يجلس في الطرقات فان الجلوس في الطرقات في الاصل منهي عنه
تأمل حفظك الله ورعاك وبارك فيك. لو ان الناس لو ان الناس في مجتمعاتهم عملوا بهذا الادب الرفيع كيف ستكون مصالح الناس؟ برنامج اكاديمية زاد علم يزداد
