ومن ستر مسلما ستره الله في الدنيا والاخرة هذا هذا المعنى مما تكاثرت به النصوص وفيه ايضا ما تقدم مكررا في الجمل السابقة ان الجزاء من جنس العمل لكن الجزاء
ومن من جنس العمل من حيث اصله لكن جزاء الله اعظم وابقى واجل وادوم فما اعظم ما اعظم جزاء الله تعالى ومن ستر مسلما ستره الله في الدنيا والاخرة جاء عنه عليه الصلاة والسلام
في بعض السنن من ستر عورة اخيه المسلم ستر الله عورته يوم القيامة ومن كشف ومن كشف عورة اخيه المسلم كشف الله عورته حتى يفضحه بها في بيته هذه الرواية
فيها تفصيل عن الرواية التي بين ايدينا ومن ستر مسلما اي ستر عيبه ستر عيبا فيه خطيئة وقع بها  جريرة اقترفها عيبا كان فيه فستره المسلم. اطلع عليه فستره الله تبارك وتعالى يحب من عبده
ان يكون ساترا لاخوانه ساترا لعيوبهم نعم من ستر عورة اخيه المسلم ستر الله عورته يوم القيامة وما اعظم الموقف يوم القيامة وفي المقابل نسأل الله العافية وقد يفهم منه ما يقابله
من كشف عورة اخيه المسلم فيخشى ان يجازى من جنس عمله والعياذ بالله قال بعض السلف ادركت قوما لم يكن لهم عيوب فذكروا عيوب الناس فذكر الناس لهم عيوبا وادركت اقواما
كانت لهم عيوب فكفوا عن عيوب الناس فنسيت عيوبهم ويروى عنه عليه الصلاة والسلام انه قال يا معشر من امن بلسانه ولم يدخل الايمان في قلبه لا تغتابوا المسلمين ولا تتبعوا عوراتهم
فانه من اتبع عوراتهم تتبع الله عورته. الجزاء من جنس العمل فانه من اتبع عوراتهم تتبع الله عورته ومن تتبع الله عورته يفضحه في بيته اخرجه الامام احمد وابو داود
نعم والناس في هذا كما ذكر بعض اهل العلم الناس في هذا على حالين الحالة الاولى حال عموم المسلمين مسلم مستور بستر الله تبارك وتعالى. لكن حصلت منه هفوة حصلت منه زلة حصلت منه خطيئة فهذا هو الذي يصدق عليه هذا الحديث
فيستر ولا يشاع ما ما اقترف ولا ينشر عنه ما فعل طلبا طلبا للباس الحياء في المجتمع حتى لا تشيع مثل هذه الاخطاء في المجتمع وطلبا بستر المسلم وطلبا للجزاء عند الله عز وجل الستر في الدنيا
والاخرة اما من كان والعياذ بالله متتبعا لعورات المسلمين ناشرا لها ولا محبا ان ان يشيع الفاحشة في المجتمع فهذا الذي توعد الله عز وجل قال سبحانه ان الذين يحبون
ان تشيع الفاحشة في الذين امنوا لهم عذاب اليم في الدنيا والاخرة مثل هذا لو ندم لو ان انسانا مستورا حصل منه خطيئة حصل منه ذنب فندم  ندم واستغفر واناب
لا يلزم بعض الناس يقول يذهب الى احد ويقول انا فعلت كذا وفعلت كذا وفعلت كذا بالتفصيل لا المشروع في حقه ان يستر نفسه فلا يذكر ما اقترف امام الناس. لانه يطلب الستر ويطلب العافية ويطلب المغفرة من الله
لا يلزم ان يفضح نفسه هو ايضا لا يلزم ان يفضح نفسه ايضا بل يستر نفسه ويتوب الى الله تعالى ويستغفره ولا يلزم ايضا من علم ان هذا جاءه انسان وقال انا اقترفت ذنبا
فلا يلزم من لا ينبغي ان يستفسر منه على سبيل التفصيل ما الذي فعل وما الذي فعل وما الذي فعل. هذا النوع الاول عموم المسلمين الذين هم في حال الستر
وفي حال عموم المسلمين. برنامج اكاديمية زاد علم يزداد
