اما الجملة الثالثة في الحديث قوله عليه الصلاة والسلام وقنعه الله فيما اتاه من من من اعظم ما يشغل الانسان ان يتطلع قلبه لما في ايدي الناس من اعظم ما يشغل الانسان
ان ينظر قلبه الى من هو اعلى منه في امور الدنيا. ولذلك النبي عليه الصلاة والسلام وجهنا الى ان ننظر في امر الدنيا الى من هو وادنى منا لا الى من هو اعلى قال فانه اجدر الا تزدروا نعمة الله عليكم. اذا نظر الانسان لاصحاب الملايين واصحاب الاموال واصحاب
ازدرى نعمة الله عليه او خشي ذلك ان يزدري نعمة الله عليه من الصحة والعافية السمع والبصر وغير ذلك من الوان النعيم. وقد يكون رزقه كفافا او نحو ذلك. فينبغي للانسان ان ينظر في امر الدنيا
الى من هو دونه. وايضا ان ينظر في امر الدنيا لمن بسطت وفتح عليه امر الدنيا فكفروا نعمة الله فكانوا ممن هلك والعياذ بالله. نعم فهذا من اعظم ما يريح العبد
ان يرزق القناعة انه من يستغني يغنه الله. ومن يستعفف يعفه الله او يعفه الله العفاف العفاف وليس الغنى عن كثرة العرض. ليس الغنى الحقيقي الذي ينفع المؤمن وينفع الانسان. ليس عن كثرة امواله
بل كثرة الاموال احيانا قد قد تجلب الهم والامراض والاشغال للانسان حتى لا يعيش حياته بصورة ليس الغنى عن كثرة الغرض بل عن كثرة العرض. وانما الغنى غنى النفس فالرزق مقسوم مكتوب لا محالة
مكتوب مقسوم لا محالة هذا قضاء وقدر وايمان ويقين فينبغي للانسان ان يفرح بمثل هذا الحديث العظيم. وان يسعى لتحصيل الفلاح وان يجاهد نفسه في ان وان يجاهد نفسه في ان تقنع بما رزق الله. طيب الرزق بالمال لك ذلك. الرزق باللون لون الجسد كذلك. الرزق بالشكل كذلك
كل ما اتاك الله فارضى به من احسن ما يكون للعبد وافضل وانفع ما يكون له ان يرضى بما قسم الله تعالى له رزقا وطولا وعرضا ولونا وغير ذلك. وهذا في الرجال وفي النساء في الفتيان وغيرهم ان
بما قسمه الله وقنعه الله بما اتاه برنامج اكاديمية زاد علم يزداد
