يا راغبا في كل علم نافع متطلع لزيادة الايمان وتريد سهلا يأتيك ميسورا باي مكان  فقال عليه الصلاة والسلام ما منكم من احد الا وقد كتب مقعده من النار ومقعده من الجنة
كتب هذا هذا هو هو كتابة التقدير كتابة التقدير كما جاء في الصحيح عنه صلى الله عليه وسلم انه قال ان الله قدر مقادير الخلائق قبل ان يخلق السماوات والارض
في خمسين الف سنة جاء في الحديث عنه عليه الصلاة والسلام ان الله تعالى اول ما خلق القلم قال له اكتب قال وما اكتب قال اكتب ما هو كائن فجرى القلم بما هو كائن
فكتب الله تعالى وقدر مقادير الخلائق قبل ان يخلق السماوات والارض بخمسين الف سنة هنا نشأ سؤال عند الصحابة الكرام اذا كان قد كتب الانسان اهو من اهل الجنة او من اهل النار
ففيما العمل اذا كما جاء في بعض الروايات وجاء سؤال الصحابة الكرام في هذا الحديث قالوا رضي الله عنهم وارضاهم افلا نتكل على كتابنا وندع العمل اذا كان قد كتب
قد كتب الله عز وجل قد كتب الله ذلك اهل السعادة واهل الشقاوة ففيما العمل افلا نتكل على كتابنا اي اف اذا كان كذلك وان الله قد كتب مقادير الخلائق
افلا نتكل على كتابنا وندع العمل هذا سؤال انبثق عند الصحابة الكرام رضي الله تعالى عنهم وارضاهم. لما ذكر لهم النبي صلى الله عليه وسلم ان الله تعالى قد كتب
مقعد كل انسان هذا هذا السؤال او الذي نشأ عند الصحابة الكرام اجاب عنه المصطفى صلى الله عليه واله وسلم جوابا هو ابلغ جواب فاجابهم عليه الصلاة والسلام بالامر بالعمل
فقال عليه الصلاة والسلام اعملوا وهنا لو لم يكن لو لم يكن للعمل فائدة او مصلحة ففيما العمل نعم ان الله تبارك وتعالى قد جعل العمل سببا للنجاة من النار والفوز بالجنة
قد جعله الله تعالى سببا للنجاة من النار والفوز بالجنة فيكون الله تبارك وتعالى قد كتب اهل السعادة واهل الشقاوة لما سبق في علمه تبارك وتعالى ان هذا سيعمل بعمل اهل السعادة فيكون من اهلها
كتبه من اهل السعادة ولما سبق في علمه تبارك وتعالى ان ذاك سيعمل بعمل اهل الشقاوة ولن يقبل الحق فكتبه الله تعالى على سابق علمه تبارك وتعالى انه سيكون من اهل الشقاوة وانه لن يقبل الحق فكتب
كتبه الله تعالى من الاشقياء. اكاديمية زاد علم يزداد
