بشرى لنا يا راغب في كل علم نافع متطلع لزيادة الايمان   ان الله تعالى قد اعطى الشيطان قدرة على الوساوس اعطاه قدرة على الوسوسة ان الشيطان يجري من الانسان مجرى الدم
ولكنه تبارك وتعالى قد اعطى الانسان الوسائل التي يتقي بها شر الشيطان عموما وشر وساوسه خصوصا وجاء ذلك بينا متظافرا في القرآن والسنة ومما جاء في القرآن الكريم قوله عز وجل
قل اعوذ برب الناس ملك الناس اله الناس من شر الوسواس الخناس الذي يوسوس في صدور الناس من الجنة والناس سبقت الاشارة بل سبق التصريح في الاحاديث بان هذه الوساوس من الشيطان وانها ايضا قد تصدر
من الانسان كما تقدم قبل قليل اذا هذه سورة عظيمة في بيان هذا الامر وان هذا الوسواس هو ايضا خناس يعني اذا استعاذ بالله الانسان من هذا الشيطان انخنس وهرب وخرج
وذهب عنه وابتعد عنه الوسواس الخناس فكما ان الله عز وجل اعطى الشيطان قدرة على الوسوسة فانه الكريم تبارك وتعالى اعطى الانسان قدرة على الوقاية والحماية من هذا الشيطان ومن فظل الله تعالى وكرمه ومنه
من فضل الله تعالى وكرمه ومنه ما جاء في الصحيحين من حديث ابي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال ان الله تجاوز عن امتي ما حدثت به انفسها
ما لم تعمل او تتكلم وفي رواية في صحيح البخاري ان الله تجاوز لامتي عما وسوست او حدثت به انفسها ما لم ما لم تعمل او تتكلم انظر الى فضل الله تعالى وكرمه
فانظر فانظر الى فضل الله تعالى وكرمه ومنته على الانسان انه تبارك وتعالى لا يؤاخذ الانسان لا يؤاخذ الانسان على هذه الوساوس وهذه الخطرات ما لم يصدر عنها ما لم يصدر عنه عن الانسان
قول او عمل وينبغي التأكيد على ما سيأتي الاشارة اليه على ان مما يحذره الانسان ان ان يسترسل مع تلك الوساوس بل ينبغي ان يقطعها ويوقف الاسترسال معها ويرجو فضل الله تعالى ويعمل بالاسباب
التي تقيه من وساوس الشيطان. اكاديمية زاد علم يزداد
