قال فاخبرني عن الاحسان قال ان تعبد الله كأنك تراه هذه مرتبة عظيمة مرتبة جليلة ان يستحضر العبد ان يستحضر العبد حالة تقربه الى الله عز وجل بل في كل احواله
كأنه يرى الله تبارك وتعالى فيكون فيقوم بذلك في قلبه من الخشية والخضوع والمحبة والخوف والرجاء ما لا يكون مع مع غير هذه الحالة ان تعبد الله كانك تراه كانك تراه
ولا شك ان الانسان اذا استحضر هذا المعنى وكأن الله جل جلاله بعظمته وجلاله وكبريائه. وكأنه امامه فانه سيقوم بقلبه وجوارحه من الخضوع والخشوع ما لا يكون لغير الانسان ما لا يكون لغيره او ما لا يكون في غير تلك الحال
ثم ذكر له فان لم فان لم تكن تراه فانه يراك ان لم تستطع على الوصول الى هذه المرتبة او ان لم تستطع الدوام على هذه المرتبة فتكون في المرتبة الاخرى
فان لم تكن تراه فانه يراك ان لم تستطع ان تعبده على استحضار على استحضار معيته وكأنك تراه فليكن ان تستحضر نظره اليك فان لم تكن تراه فانه يراك. ولا شك
ان ان المؤمن اذا قام هذا المعنى بقلبه قياما يقينيا راسخا انه سيؤثر في سلوكه سيؤثر في خشوعه. سيؤثر في ادائه في العبادة. سيؤثر في تقربه من حيث احسان العبادة واكمالها واتقانها وكذلك ايضا سيؤثر
فيه تركا لما لا يحبه الله تعالى ولا يرضاه سبحانه وتعالى اكاديمية زاد علم يزداد
