اكادمية ينبوعها. ومع هذا الحديث العظيم حديث رسول الله صلى الله عليه واله وسلم. من احدث في امرنا هذا ما ليس منه فهو رد وفي رواية من عمل عملا ليس عليه امرنا فهو رد
كيف كان النبي عليه الصلاة والسلام يؤكد هذا الاصل كان عليه الصلاة والسلام يقول في خطبه اما بعد اما بعد فان اصدق الحديث كتاب الله وخير الهدي هدي محمد صلى الله عليه وسلم
وشر الامور محدثاتها وكل بدعة ضلالة وكل بدعة ضلالة فكان عليه الصلاة والسلام يؤكد هذا المعنى في خطبه ومن المعلوم ان الخطب يحضرها كثيرون ويؤكدوا هذه ويؤكد هذا المعنى لانه كما ذكر اهل العلم ان هذا المعنى
من اصول الاسلام طيب من احدث في امرنا هذا ما ليس منه فهو رد ما هو اذا ما هو اذا او ما هي البدعة التي جاء ذكرها في حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم
وكل بدعة ضلالة البدعة من احسن ما يقال فيها هو ما جاء في حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم كل كل محدثة بدعة فاذا اضفت اليها ما جاء في رواية في الدين اكتمل المعنى تماما
البدعة هي ما احدث في الدين فان كل بدعة فكل بدعة كل بدعة ضلالة ما احدث في الدين فهو البدعة اذا كان في الدين لكن ثمة وقف وقفة مهمة هنا
قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه وارضاه وقد جمع الناس على صلاة التراويح قال نعمة البدعة هذه وفي رواية عنه ان كانت بدعة فنعمت البدعة هذه وورد ايضا عن بعض الائمة ومنهم الامام الشافعي رحمه الله
تقسيم البدعة الى مذمومة ومحمودة فكيف هنا؟ كيف كيف نخرج من هذا اولا قوله عليه الصلاة والسلام فان كل بدعة ضلالة وهذا في الصحيح هذا حديث محكم وكل يقول اهل العلم انها نص في العموم لا يخرج منها بدعة ابدا
اذا قال النبي صلى الله عليه واله وسلم كل كل بدعة ضلالة فكيف الجواب عما ورد عن عمر ابن الخطاب رضي الله عنه وعن ما قاله اه بعض العلماء من الائمة
الجواب ان قوله عليه الصلاة والسلام كل بدعة المقصود البدعة في الدين قطعا اما قول عمر رضي الله تعالى عنه وارضاه وقد جمع الناس على صلاة التراويح فان كلمة بدعة
كلمة بدعة قد تستعمل في اصل معناها اللغوي. بمعنى الامر الجديد على غير مثال سابق الامر الجديد كقوله تبارك وتعالى قل ما كنت بدعا من الرسل. اي لست اول رسول بل قد تقدمني رسل سابقون
فقول عمر ابن الخطاب رضي الله عنه وارضاه نعمة البدعة هذه وفي الرواية الاخرى عنه ان كانت بدعة فنعمت البدعة هذه المقصود والله اعلم ان هذا قصدوا به اصل المعنى اللغوي. الامر الجديد الذي جددوه. وفي الحقيقة فان صلاة
صلاة التراويح التي جمع عمر رضي الله عنه الناس عليها لم يخترعها من قبل نفسه. بل هو في الحقيقة احيا سنة كان النبي صلى الله عليه واله وسلم قد عملها وصلى باصحابه مدة ثم
عن ذلك صلى باصحابه لياليا ثم توقف عن ذلك خشية ان تفرض عليهم. وبعد وفاة النبي عليه الصلاة والسلام وتوقف التشريع امن هذا الامر فلا يمكن بعد ذلك ان تفرض
فجمع عمر رضي الله تعالى عنه وارضاه الناس على السنة الاولى عن رسول الله صلى الله عليه واله وسلم فقوله نعمة البدعة هذه يعني المقصود الامر بالمعنى اللغوي الامر الجديد عليكم
وهذا امر نسبي والا فانه قد كان من رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاة بالناس في صلاة التراويح وكذلك ما ورد عن الشافعي رحمه الله في تقسيمه البدعة الى محمودة ومذمومة وبعضهم يقسمها الى آآ اكثر من ذلك مباحة ومستحبة ومكروهة الى اخره
فمقصودهم ليس المقصود ابدا. البدعة التي في الدين. وانما المقصود مقصودهم اصل المعنى البدعة  اصل معنى البدعة ينتظم تحته امور فمن ذلك البدعة في الدين فهذه مذمومة قطعا وقد تكون بدعة في امر الدنيا فتكون مباحة. ونحو ذلك فمقصودهم الاصل مقصودهم اذا المعنى الاصل
كلمة بدعة في اصل كلام لغة العرب. ويجعلون تحته اقساما ولا شك ان البدعة في الدين هي من القسم المذموم وبكل الاحوال فقول النبي الكريم صلى الله عليه واله وسلم
فان كل بدعة ضلالة يقتضي منا ان نقول سمعنا واطعنا فاذا قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ذلك قلنا سمعنا واطعنا فاذا كان الكلام عن البدعة في امر الدين فلا يكون الا كما قال عليه الصلاة والسلام فان كل بدعة
ضلالة برنامج اكاديمية زاد علم يزداد
