نريد ان نجري مقارنة سريعة عاجلة. مجتمع لا يتعارف الناس فيه اقصد مع ارحامهم ولا يوجد روابط اسرية اصلا وتفكك اسري او تفكك اسري وظنون وحسد وبغضاء وعدم صلة وعدم مشاركة في الافراح وعدم مشاركة في الاحزان ولا صلة
ولا اتصال ولا احسان بل البغضاء والحسد والكره والمطالبات والمحاكمات والمخاصمات والمقاطعات مجتمع هكذا كيف يكون ومجتمع اخر فيه الترابط ترابط الاسري او الاسري فيه المودة والرحمة فيه المحبة فيه الصلة
فيه الاحسان فيه المشاركة اذا كان فرح او اذا كان حزن وفيه الترابط والمودة كيف المجتمع الاول وكيف المجتمع الثاني كيف يكون الشقاء في في المجتمع الاول بالحسد والبغضاء والشحناء عذاب
وهو عقاب دنيوي ونكد من نكد الدنيا والمثال الاخر والمجتمع الاخر فيه المودة والسعادة وانشراح الصدر وفيه التعاون والتناصر والتكاتف اذا عرفت هذا فانظر فانك يا رعاك الله. اذا نظرت الى مجمل النصوص
الى مجموع النصوص في العلاقة بالوالدين والعلاقة مع الاقارب والعلاقة مع الارحام وجدت نتيجة مهمة من عامة النصوص التي تدعو الى الصلة والاحسان والترابط والتعاون خرجت بنتيجة مهمة ان هذا الدين العظيم القويم
الذي هو شريعة رب العالمين يسمو ويرنو الى سعادة الدنيا قبل الاخرة ويتطلع الى الرقي بالمجتمع لكي يكون مترابطا متعاونا متناصرا لكي يكون سعيدا بهذه الصلة في الدنيا قبل الاخرة
كيف تكون سعادة الانسان الرجل الكبير حينما يتصل به احد ويسأله عن حاله. ثم يزوره ويسأله المريض حين يزار المصاب حينما يحصل له حادث او شيء حينما يأتي الناس من اقاربه وذوي رحمه فيقفون معه
في الحقيقة مجموع النصوص يخرج منها الانسان بحقيقة يقينية ان هذا الدين العظيم القويم يتشوف ويتطلع الى اسعاد ادي اتباعه في الدنيا قبل الاخرة. يسعدون في دنياهم قبل اخرتهم. اما المجتمع الاخر المتناحر المتخاصم
الذي تسوده البغضاء والشحناء فذلك والعياذ بالله من نكد الدنيا وشقائها. هذا قبل الاخرة برنامج اكاديمية زاد علم يزداد
