دعونا نستعرض انموذجا من سمات الاحسان في ديننا الحنيف حتى في حال الحرب قال عليه الصلاة والسلام بل كان النبي صلى الله عليه وسلم اذا بعث سرية تغزو في سبيل الله. قال لهم لا تمثلوا
يعني القتل على طريقة مشوهة لا تمثلوا ولا تقتلوا وليدا. الصبي الصغير لا تقتلوه اذا هذي من هذي من مظاهر الاحسان طيب من سمات ديننا الحنيف الاحسان ولنأخذ ولنأخذ نموذجا في النصوص الواردة
او الاداب الواردة في الاحسان الى الحيوان حتى في حال ذبحه لقد ثبت عن النبي صلى الله عليه واله وسلم ثبت عنه صلى الله عليه وسلم النهي عن اتخاذ ما فيه روح غرضا. ونهى ثبت عن النبي عليه الصلاة والسلام
عن صبر البهائم. صبر البهائم ايش يعني يعني الصبر في لغة العرب الحبس والمقصود ان تحبس البهيمة تحبس هكذا حتى تموت تحبس حتى تموت. ولذلك بعض الناس مثلا اه يستعمل
قتل الفأرة مثلا في هذا الحبس يأتي بمادة بمادة غراء او مادة فيها لاصق تمر الفأرة وتحبس عليه وتستمر مدة طويلة تموت شيئا فهذا صبر هذا منهي عنه يدخل في هذا نهى صلى الله عليه وسلم
عن صبر البهائم هو ان تحبس البهيمة ثم تضرب بالنبل ونحوه حتى تموت. وايضا نهى النبي صلى الله عليه وسلم ان يتخذ شيء فيه الروح غرضا الغرض ايش الذي يجعل هدفا للصيد يرمى بالسهم او يرمى باي شيء يتخذ شيء فيه الروح
اي شيء فيه روح ويتسابقون لصيده حتى يصاد ويقتل فنهى النبي صلى الله عليه وسلم ان يتخذ شيء فيه الروح غرضا وايضا كما في هذا الحديث كما في هذا الحديث
وليحد احدكم سفرته فليرح ذبيحته وليحد احدكم شفرته فليرح ذبيحته اي حتى في حال ذبحها. نعم قال النبي عليه الصلاة والسلام كما في مسند الامام احمد جاء فيه ان رجلا قال للنبي صلى الله عليه وسلم
يا رسول الله اني لاذبح الشاه وانا ارحمها في قلبه رحمة ولكنه يذبحها فقال النبي صلى الله عليه وسلم والشاة ان رحمتها رحمك الله. خرجه الامام احمد في المسند ويؤكد هذا المعنى قوله عليه الصلاة والسلام ارحموا من في الارض
يرحمكم من في السماء والراحمون يرحمهم الرحمن نعم اذا هذه جملة من النصوص والاحاديث الواردة بالاحسان الى البهائم وعكس ذلك بعكسه دخلت دخلت امرأة النار في هرة حبستها لا هي اطعمتها
ولا هي تركتها تأكل من خشاش الأرض دخلت امرأة النار في هرة حبستها لا هي اطعمتها ولا هي تركتها تأكل من خشاش الارظ هذه جملة يسيرة من الوصية بالاحسان الى الحيوان حتى في حال
ذبحه وكما تقدم فاذا كان الاحسان سمة المؤمن وسمة الاسلام حتى في حال ازهاق الروح وحتى في حال القتل فما دون ذلك من باب اولى. ولهذا جاء هذا الحديث النبوي الكريم
غاية في الشمول وهو شامل لكل شيء وغاية في الاحسان لان فيه الاحسان في كل شيء وغاية في الاحسان. لان فيه الاحسان الى كل شيء فما بالك رعاك الله وحفظك بدين هذه صفته
وهذه سمته سمة الاحسان والاحسان في كل حال بحسبه كما تقدم قد يقول قائل مثلا قد يقول قائل مثلا طيب هذا الاحسان في القتل كيف يقتل القاتل مثلا؟ هناك تفاصيل ليس هذا مجاله. كثير من العلماء يقولون القاتل اذا كان القتل قصاصا فانه يقتل
كما قتل كما فعل كما فعل النبي عليه الصلاة والسلام باليهودي الذي رد جارية بين حجرين جعل رأسها بين حجرين وردها بين حجرين فقتلها. فقتل كما قتل فهذا عند من يراه من اهل العلم وهم كثير ان هذا هو الاحسان
هذا هو الاحسان لان فيه العدل وفيه فيه فيه الجزاء وكذلك ايضا امن الاحسان ان ان يكون اذا وردت صفة في الشرع فالاحسان ان تؤدى كما هي مثال ذلك مثلا
من مقاصد الشريعة حفظ الاعراض وحفظ النسل لا تختلط الانساب وحفظ الاعراض ولا يكون الناس عبيدا لشهواتهم. فمثلا الاحسان حتى في رجم الزاني المحصن كيف يكون ذلك؟ يكون ذلك باداء باداء ما امر الله تعالى به كما شرع الله. وهذا
الاحسان احسان الى المجتمع بحفظه واحسان الى ذلك بتنفيذ حكم الله تعالى فيه. فالاحسان كل شيء الاحسان في كل شيء بحسبه. واحكام الشريعة في عمومها. احكام فيها كمال العدل وفيها الدعوة
الى الاحسان برنامج اكاديمية زاد علم يزداد
