هنا يأتي سؤال او يرد سؤال فما الموقف من الشبهات انسان لم يتبين له قال عليه الصلاة والسلام مبينا اقسام الناس بالنسبة للشبهات فمن اتقى الشبهات استبرأ لدينه وعرضه اتقى الشبهات جعل بينه وبينها وقاية
واصل وقى واتقى في لغة العرب ان يجعل بين بين الانسان والشيء حاجزا ووقاية سقط النصيف ولم ترد اسقاطه فتناولته واتقتنا باليد جعلت يدها حاجزا بين وجهها وبيننا لان لا نراها
فمن اتقى الشبهات هذا الصنف الاول بالنسبة الى الشبهات اتقى الشبهات فقد استبرأ اي طلب البراءة والسلامة لدينه وعرضه لدينه وعرضه فلا يقع في المشتبه فقد استبرأ لدينه وعرضه اي لا سلامة طلب السلامة والبراءة
بدينه وعرضه. العرض هو موضع الذم والمدح من الانسان اذا ذكر واثني عليه بفعل من الافعال فهذا عرضه. واذا ذكر وذم بفعل من الافعال او قول فذلك عرضه فالمؤمن يطلب السلامة لدينه ويطلب ايضا السلامة لعرضه
كما فعل النبي الكريم عليه الصلاة والسلام حين كان معتكفا وزارته ام المؤمنين صفيا رضي الله تعالى عنها وارضاها فقام معها يقلبها الى باب المسجد فبينما هو كذلك مر صحابيان كريمان
فقال على رسلكما انها صفية. يعني يبين لهما انها زوجه صفية وليست غيرها ذلك طلبا ذكر العلماء هذا الحديث في آآ في آآ في معرض التمثيل لطلب البراءة للعرظ نعم
فمن اتقى الشبهات فقد استبرأ لدينه وعرضه برنامج اكاديمية زاد علم يزداد
