مع حديث رسول الله صلى الله عليه واله وسلم  في عصمة دم المسلم وتعظيم حرمته مما يؤكد هذا المعنى العظيم ما جاء في كتاب الله تبارك وتعالى مؤكدا ومن يقتل مؤمنا متعمدا
فجزاؤه جهنم خالدا فيها وغضب الله عليه ولعنه واعد له عذابا عظيما هذه النصوص المتضافرة المتكاثرة المؤكدة يؤكد هذا المعنى العظيم وتشير الى الخطر الذي قد يقع فيه بعض الناس بتأويل فاسد
اه في استباحة دم اخوانه المسلمين او بعض اخوانه المسلمين هذا الحديث العظيم ابتدأه المصطفى عليه الصلاة والسلام بقوله لا يحل دم امرئ مسلم لا يحل دمه المقصود لا يباح
قتله لا يباح قتله حتى ولو لم يسيل الدم اثناء القتل يعني. فالمقصود هو لا يحل دمه اي لا يجوز قتله ثم قال عليه الصلاة والسلام الا باحدى ثلاث الا باحدى ثلاث خصال ثلاث
بها يحل قتل المسلم كل حالة بحسبها فاولها في القصاص قال النبي صلى الله عليه وسلم النفس النفس النفس بالنفس والثيب الزاني والتارك لدينه المفارق للجماعة اما قوله صلى الله عليه واله وسلم النفس بالنفس
اي يحل قتل النفس قصاصا للنفس التي قتلها عدوانا وجاء هذا المعنى في كتاب الله عز وجل ان النفس بالنفس هنا قال عليه الصلاة والسلام النفس بالنفس اكاديمية زاد علم يزداد
