فان الله عز وجل يبتلي المؤمن في ايمانه قال الله عز وجل هو الذي خلق الموت والحياة ليبلوكم ايكم احسن عملا وقال سبحانه الف لام ميم احسب الناس ان يتركوا
ان يقولوا امنا وهم لا يفتنون ولقد فتنا الذين من قبلهم الا يعلمن الله الذين صدقوا وليعلمن الكاذبين جعلنا الله واياكم من الصادقين من انواع الابتلاء التي يبتلى بها المؤمن
الناس ان يتركوا ان يقولوا امنا وهم لا يفتنون يختبرون ويبتلون ويمتحنون من انواع الابتلاء الابتلاء بهذه الوساوس المؤمن يبتلى بوساوس الشيطان التي يضيق بها صدره وتحدث عنده انزعاجا وخوفا وقلقا خوفا على ايمانه
هذا الحديث خرجه الامام البخاري رحمه الله تعالى في صحيحه ضمن احاديث كثيرة في باب قال رحمه الله تعالى باب صفة ابليس وجنوده يعني وان وذكر احاديث عدة منها هذا
الحديث الذي يشير فيه النبي عليه الصلاة والسلام الى ان من صفة ابليس الوسوسة او الوسوسة في اصل الايمان في الايمان بالله تعالى خرج الامام البخاري رحمه الله في هذا الباب باب صفة ابليس وجنوده
احاديث منها حديث يعقد الشيطان على قافية رأس احدكم اذا هو نام ثلاث عقد وكذلك حديث ذكر عند النبي عليه الصلاة والسلام رجل نام ليلة حتى اصبح قال ذاك رجل
بال الشيطان في اذنيه وكذلك حديث اذا اتى لا لو اما ان احدكم حديث اما ان احدكم اذا اتى اهله وقال بسم الله اللهم جنبنا الشيطان وجنب الشيطان ما رزقتنا فرزقا ولدا لم يضره
الشيطان كذلك حديث اذا مر بين يدي احدكم شيء وهو يصلي فليمنعه فان ابى فليمنعه فان ابى فليقاتله فانما هو شيطان كذلك حديث حديث آآ النبي عليه الصلاة والسلام ان موسى قال لفتاه اتنا غدائنا قال ارأيت اذ اوينا الى الصخرة فاني نسيت الحوت وما انساني وما انسانيه
الا الشيطان ان اذكره وكذلك حديث ان الشيطان يجري من الانسان مجرى الدم حديث ان الشيطان يجري من الانسان مجرى الدم هذه الاحاديث فيها الاشارة الى هذا الابتلاء من عدو من عدو الله وعدو الانسان من اجل
ان يغوي الانسان فهو نوع من انواع الابتلاء اكاديمية زاد علم يزداد
