في ظل هذه الظروف التي تعيشها الامة الاسلامية والمغريات الكثيرة يعيش الانسان منا وبالذات الوالدة تعيش آآ قلق شديد تجاه تربية ابنائها نظرا لانها تخاف عليهم مثل هذه الفتن فهل على المرأة
اسم اذا سعت الى اه تقليل النسل بحيث تكتفي بثلاثة او اربعة من اجل تربيتهم. وما نصيحتكم حيال هذا الموضوع احسن الله اليكم بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين
الرحمن الرحيم ما لك يوم الدين والصلاة والسلام على اشرف الانبياء والمرسلين سيد الاولين والاخرين نبينا محمد وعلى اله وصحابته الذين تلقوا هذا الدين عنه وحملوه وبلغوه الافاق وجاهدوا في الله حق جهاده
والاخلاق العقيدة دافعوا عن الملة قواعدها احكامها فتح الله لهم البلاد والقلوب رضي الله عنهم وارضاهم ورزقنا حبهم وفقنا لحسن الاقتداء بهم النبي عليه افضل الصلاة والتسليم بين لنا كل ما نحتاج اليه
في امور ديننا ودنيانا الحلال الحرام  تبين ان الناس انما يتعايشون فيما بينهم باخلاقهم ويسع بعضهم بعضا واخبرنا انه لا يأتي الزمان الا والذي بعده شر منه حتى يأتي زمان
القابض على دينه كالقابض على الجمرة سيأتي زمان يكون المتمسك بالخير غريبا بين اهله وذويه ولذا قال صلى الله عليه وسلم بدأ الاسلام غريبا. وسيعود غريبا كما بدأ فطوبى للغرباء
وسئل عن الغرباء من هم قال الذين يصلحون عند فساد امتي اما ما يتعلق بتقليل النسل خشية فساد الذرية فالخشية وان كانت معتبرة شرعا الا ان السلوك على الطريق سلوك غير مشروع
الانسان لا يدري من من الذرية سيكون اكثر صلاحا واعم نفعا لوالديه ومجتمعه وامته فقد يكون اخر الذرية انجبها وقد يكون فرد من بين عشرة اصلح من العشرة كلهم ثم ينبغي ان
يحسن المسلم الظن بربه جل وعلا وان يأخذ باسباب الوقاية من الانحراف فساد الاخلاق من يهتم بالتربية البيتية فان التربية في البيت على مكارم الاخلاق واعذب الاقوال مما ينشئ الذرية
على العفاف والعفة والحياء والصدق النبي عليه الصلاة والسلام يقول تزاوجوا توالدوا فاني مكاثر بكم الامم وقال في مخاطبة خاصة تزوجوا الودود الولود هناك فترة بين مولود ومولود هي تمام الرضاعة
ما زاد عن ذلك ان كان يتعلق بصحة المرأة وخوفها على نفسها لا يجوز لها ان تباعد بين فترات الحمل وما كان من اجل تخفيف الاعباء او خشية الضلال فامر غير مشروع
لو تستعن بالله وتستعين به جل وعلا ونسأل الله ان يوفقنا جميعا للاستعانة به سبحانه وان نحسن التوكل عليه مع الاخذ بالاسباب فان الاخذ بالاسباب امر مطلوب نحن مأمورون به
ومن تسبيب الاسباب الضارة الغفلة عن الذرية فيما يأخذونه ويتركون في من يصاحبونه ومن ينفرون منه فلابد من الرقابة الواعية مع المعالجة بالرفق ما امكن الاصلاح بالرفق فاذا لا يمكن الاصلاح بالرفق
ينتقل الى الحزم وقد اعطانا ذلك نبينا صلى الله عليه وسلم في قوله وهو اصدق البشر اصدق الخلق مروا اولادكم بالصلاة واضربوهم عليها لعشر وفرقوا بينهم في المضاجع فامر بالظرب ولم يبحه اباحة
وانما امر به لكن متى عندما لا ينفع سواه ونسأل الله اللطف والهداية
