لي قريب وهو من ارحامي. يكثر اثارة المشاكل بيني وبين اقربائي. ويشوه سمعتي في عند الاقرباء والاصدقاء. وقد سبق له ان شكاني عند القاضي وعند المسؤولين. فكيف ارسله وانا اخشى من
نعم تصله وانت تخشى من شره هذا طيب. لعل هذا يصير سبب في انه يتراجع ويندم وصلة الرحم ولو كان قاطعا. لا لا يسقط حقه ولو كان قاطعا تصله. تؤدي الذي عليك
ومسؤوليته هو كونه قاطع لك ذنبه عليه. اما انت فتؤدي حقه عليك. اما اللي ما يصل الا من وصله ويقطع من قطعه هذا ليس بالواصل. قال صلى الله عليه وسلم ليس الواصل بالمكافي ولكن الواصل الذي اذا قطعت رحمه
قالها نعم
