يقول هل من المحبة الطبيعية المأذون بها شرعا محبة الابن المسلم لابيه الكافر او لاخيه؟ لا ما لا تجد قوما يؤمنون بالله واليوم الاخر يؤدون من حاد الله ورسوله  ولو كانوا اباءهم او ابناءهم او اخوانهم او عشيرتهم
ابراهيم عليه السلام لما تبين له ان اباه عدو لله تبرأ منه برأى منه آآ كونه يحسن اليه ويبر به هذا واجب عليه اما كونه يحبه لا يحسن اليه مكافأة
اليه من باب المكافأة على تربيته له وانه يحسن اليك لكن لا يحبه بقلبه انت تتعامل مع الكفار بالبيع والشراء وتحسن على من لا يسيء الى المسلمين من باب المكافأة لا ينهاكم الله عن الذين لم يقاتلوكم في الدين ولم يخرجوكم من دياركم ان تبروهم وتقسطوا اليهم
ان الله يحب المقسطين فهذا من باب المكافأة والتعامل الدنيوي اما المحبة في القلوب هذه لاهل الايمان خاصة نعم
