ولذلك قال القائل اتى رمظان مزرعة العباد لتطهير القلوب من الفساد. فادي حقوقه قولا وفعلا وزادك فاتخذه للمعاني فمن زرع الحبوب وما سقاها تأوه نادما يوم الحصاد. الذي لا يستصلح قلبه ولا يبذر
ولا يعني يسقي ايمانه في رمضان. فمتى متى هذا مثله يا اخوة؟ مثل اللي يسير في طريق بري. ليس آآ شيء يعني آآ امامه ولا وراءه طريق بري اجرد مهلكة. ثم وقف عند محطة
وجد محطة هذه المحطة فيها بنزين تتزود فيه سيارته وفيها ايضا يعني مواد غذائية ثم نظر اليها ثم وتركها هذا تماما الشخص الذي يقبل على رمظان ثم يجاوزه. وهل تدري آآ هل آآ توافق رمظان اخر
كم من الناس الان يعني كانوا معنا في ذاك رمضان والان ليسوا معنا اسأل الله جل وعلا ان يجعلنا واياكم ممن بلغ رمظان صيامه وقيامه ووفق لذلك احتسابا وايمانا فغفر له ما تقدم من ذنبه
