وقالوا كونوا هودا الهود جب اليهود قالوا كونوا هودا والنصارى قالوا كونوا ماذا كونوا نصارى  فهذا على حد زعمهم طريق الهداية ان يذبحهم الناس فيما هم عليه قال عز وجل
الملة ابراهيم بل من الاضراب الايش ابطالي ابطال ما قاله اليهود والنصارى بل ملة ابراهيم اي اتبعوا ملة ابراهيم حنيفا وما كان من المشركين تبيع ملته واقتدوا به وقد امرتم بذلك
وهو كان على الحنيفية السمحة مقبلا على ربه معرضا عما سواه وما كان من المشركين قد فارق المشركين في قلبه وفي لسانه وبعمله هذا هو الطريق الاقوم والنهج الامثل لا ان كل واحد
يتعصب لنفسه ويدعو الناس الى دعوته كما قال عز وجل في الاية السابقة وقالوا لا يدخل الجنة الا من كان هدى ماذا بعدها فلا من اسلم وجهه  هنا قال الملة ابراهيم حنيفا. والتي مضمونها
اسلام الوجه واستسلام العبد لربه سبحانه وبحمده
