وتصيب بحبل الله جميعا ويتفرقون اعتصموا وتمسكوا بحول الله جميعا وحمله شرعه وقيل للقرآن فقيل جماعة ولا اختلاف بين هذه الاقوال فهو امر بالاعتصام  الله عز وجل وبكتابه وبسنة رسوله صلى الله عليه وسلم
وامر بلزوم جماعتي المسلمين وهذا من الفرقة والاختلاف ولا تفرقوا نهي عن الفرقة والاختلاف وامر بالاجتماع
