وفيها والله ما كنتم تكتمون ذكر الله عز وجل انهم قتلوا مثلا. يعني اذكروا اذ قاتلتم نفسا عوجه الخطاب اليهم معنى القاتل في زمان متقدم لما ذكر يعني اختلفتم وتدافعتم وكل يدفع التهمة عن نفسه ويسوقها بغيره
والله مخرج ما كنتم تكتمون من شأن كالقاتل فلابد للقاتل ان ينفضح امره. سواء في هذه القصية القصة او في او في غيرها لان ربنا عز وجل قال ومن قتل مظلوما فقد جعلنا لوليه
سلطانا فلا يسرف في القتل انه كان منصور جعل الله لهم سلطانا كونيا وشرعيا تمكيني من قصاصي وكونيا بانه لا يفلت من عدل الله عز وجل هذا امر مستفيض ومعروف
قال تعالى والله مخرجه ما كنتم تكتمونه في هذه القصة فقط بل في كل امر من الشر يخفيه ماذا يا اخوان يخفيه صاحبه فان الله لابد ان يهتك ستره ويفضح خبره
ويبين امره ولهذا قيل من اسر صغيرة اظهرها الله على قسمات وجهه وفلتات لساني. اذا والله مخرج ما كنتم تكتمونه سواء من هو معني في هذه القصة
