وقد استدل الخوارج والمعتزلة بهذه الاية على كفر مرتكب  قالوا خلاص من كسب سيئة واحاطت به خطيئة فاولئك اصحاب النار اذا هو خالد في النار اذا هو كافر الخوارج يكفرونه
والمعتزلة يوافقونه في الخلود في النار وفي الدنيا يقولون المنزلة بين المنزلتين وليس لهم دليل بل الدليل عليه وهذه طريقة يا اخوان تلحظون من الزائغين في كتاب الله عز وجل
دائما يستدلون بماذا المتشابه مصداق قول الله عز وجل فاما الذين في قلوبهم زيغ فيتبعون ما تشابهنا ومن علماء الربانيون الراسخون في العلم فيردون متشابهة الى ماذا  الاية واضحة يا اخواني في ان الذنب كبير
وان الذنب كفر بالله عز وجل كسب سيئة واحاطت به هذه السيئة احاطت به من كل جانب فهذا هو الذي اتى بذنب عظيم كفر بالله عز وجل وهو المخلد في النار ليس من اتى بكبيرة من كبائر الذنوب. وان كانت الذنوب خطيرة وقد تؤدي عياذا بالله الى الكفر بالله
لكن ابدا النصوص حتى في كتاب الله عز وجل. انظروا يا اخوان كيف يتركون المحكمات. في قوله عز وجل وان طائفتان من المؤمنين اقتتلوا واصلحوا بينهما قتال المؤمنين بعضهما بعض ايش اعتبر
كبيرة كبيرة الذنوب بلا شك  المؤمنين  فلو كان هذا الفعل الكبير كفرا وقال في القاتل والقاتل والقتل ذنب عظيم من اعظم الذنوب قال فيه فمن عفي له  واضحة جدا في عدم الكفر
مرتكبي الكبيرة لكن القوم يبحثون عن ما لعله ان يكون شبهة لهم يستدلون به على ما اصلوه من عقائدهم اولا وهذه طريقة الزائر الزائرين انه يؤصل امرا ويعتقده ثم يذهب ويبحث عن ماذا
هنبتدي في القرآن لكي يخضع نصوص الكتاب والسنة كما ذكرنا الشيخ عبدالرحمن نصوص الكتاب والسنة على هذه الاصول التي ابتدع هواء الصلاة من عندي
