ثم توليتم الا قليلا منكم وانتم معرضون بعد هذا الميثاق الذي اخذ منكم الا قليلا منكم وما اعظم منهجك كتاب الله عز وجل يا اخوان عندما يذكر طائفة من الطوائف
ويذكر مساوئهم يأتي على ماذا يا اخوان على من هو من اهل الخير منه فيذكروا محاسنه وهذا تجدونه منهجا في كتاب الله عز وجل حتى لا نأخذ التعميم دائما حتى الاية السابقة التي مرت منها يا اخوان بعد قوله ضربت عليهم الذلة والمسكنة وباء بغضب الله. قال بعدها
ان الذين امنوا والذين هادوا الى اخره هذا في حق من امن منهم بالايمان الصحيح وبسورة ال عمران سيأتي ان شاء الله بعد قوله ضربت عليه منزلته واينما تركوا الا بحبل من الله الى اخره
هذا بعدها ليسوا سواء من اهل الكتاب امة وقال في اخر السورة وان من اهل الكتاب فمن يؤمن بالله وما انزل اليكم وما انزل وما انزل اليهم ولهذا قال هنا ثم توليتم الا
الا قليلا منكم وانتم معرضون تولوا بالابدان واعرضوا بايش يا اخوان لانسان قد يتولى ببدنه لكن ما تولى بقلبه لكن القوم جمعوا بين الامرين
