وان منها لما يهبط من خشيته. من خشية الله من هنا ما معناها يا اخوان وان منها لمهابط بسبب خشية. بسبب خشية الله عز وجل وهذه الخشية ادراك يجعله الله سبحانه وتعالى في هذه الجمادات
وهو ادراك حقيقي لا مجازي كما يقول بعض المفسرين   الحجارة لا تخشى والله عز وجل يقول لو انزلنا هذا القرآن على جبل لرأيته خاشعا متصدعا ويقول فلما تجلى ربه للجبل
جعله  ويقول عز وجل وان من شيء الا يسبح بحمده ولكن  وسمع الصحابة تسبيح الحصى في كف النبي صلى الله عليه وسلم وسمعوا حنينا الجذع يا اخوان  اتفضل اي نعم كان جذع نخلة يخطب عليه النبي صلى الله عليه وسلم
فامر امرأة من الانصار ان تأمر غلامها ان يصنع له منبر فصنع المنبر وترك للجذع  سهل راوي الحديث هل كان من شأن الجزع ما كان؟ قال قد كان منه الذي كان. وما الذي كان
سمع الناس له حنينا كحنين العشار كذا نخلة يا اخوة سمعوا له حنينا على المصطفى صلى الله عليه وسلم كحنين الاشارة حنين الابل على اولادها وتلك مخلوقات الله واياته وهو على كل شيء قدير. يقول عليه السلام من حديث مسلم اني لا اعلم حجرا
يسلم علي في مكة قبل ان يبعث يسلم عليه. الحجر يسلم عليه عليه الصلاة والسلام
