فويل للذين يكتمون الكتاب بايديهم تأكيد الكتابة باليد ثم يقولون هذا من عند الله يكتبونك كلاما من عند انفسهم ثم ينسؤونه الى الله عز وجل زورا وبهتانا فويل لهم مما كتبت ايديهم
وان لهم مما يكسبون وهم انما يكتبون هذا الكلام وينسبونه الى الله كذبا وبهتانا ليشتروا به ثمنا قليلا قليلا فويل لهم مما كتبوا وويل لهم مما  شيخ الاسلام رحمه الله له كرام اورد الشيخ عبد الرحمن عندكم يا اخوان
وكانه رحمه الله يشبه اناسا من اهل الزيغ والضلال في هذه الامة  اليهود في قوله تعالى يحثفون الكلمة عن مواضعه  فيقول يتضمن هذا الاشارة الى ما يفعله يعني بعض الناس معنى كلامه
حيث ينزلون نصوص الكتاب والسنة على اصول من البدع اصلوها ثم اخضعوا نصوص الكتاب والسنة لهذه يعني الثاني في قول لا يعلمون الكتاب الا امانية وقد هذا ايضا يتضمن اشارة او ذكر
من يقرأ القرآن هكذا امانيا دون تدبر وتلاوة مجرد تلاوة وهذا موجود في الامة والله المستعان وفي قوله فهم الذين يكتبون الكتاب قال من يكتب كتبا مخالفة لكتاب الله عز وجل
ويدعو الناس اليها ويقول هذا شرع الله وهذا دين الله وهذا نهج السلف وهذا وهذا الى اخره واذا من يكتم ما عنده من نصوص الكتاب والسنة خشية ان يستدل ومخالفه عليه بهذه الادلة
وهم الذين يكتمون ما انزل الله عز وجل شيخ الاسلام ذكرها على هذه الايات يا اخوان من قوله افتطمعون الى قوله لهم مما كتبت ايديهم مما يكسبون وهو يشير رحمه الله تعالى الى ان يقع في هذه الامة ما وقع في الامة قبلها
مصداق ما اخبر به النبي صلى الله عليه وسلم لتتبعن شبرا بشبر وذراعا بذراع حتى لو دخلوا جحر رب اذا دخلتموه قلنا يا رسول الله اليهود والنصارى قال فمن القوم اذا
