فان الموفق يسمى الشيخ في المذهب. جاء رحمه الله يعني صار هو امام هذا الشعب. ذهب وصنف اربع كتب هي المدرسة الفقهية او خلاصة المدرسة الفقهية اول كتاب ما هو
كذا ثم بعده المقنع العمدة اقتصر فيه على رواية واحدة. المقنع حدد فيها الرواية لكن روايتي وربما ذكر الدليل. ذكر الحديث يعني تيمنا وتبركا الذي بعده اوسع منه الكافي. وهو اقل من المقنع. المقنع انتشر انتشار هائل. وشرحه العلماء واعتنوا به ومنهم ابن اخيه
ابن ابي عمر في الشوط الكبير الذي هو اخذه من المغني وراح مسك المغني ورتبه على المقنع والكاء الكافي وهو اقلها انتشارا وعناية بل المقنع من كثرة من شرحه في ناس زادوا على شرحه الحقيقة وبينوا دقائقه وتخريجه
خرجوه وفيه ناس خرجوا المقدسي لكن عناية الناس بالمقنع اشد لانه الروايتين اشهر الروايتين ذكر وكذلك الادلة ليس دائما لكن احيانا وهو مختصر على ثم بعده الكافي ثم بعده الكتاب العظيم. الذي قال فيه العز بن عبد السلام رحمه الله ما هي الكلمة
ايه ما طابت نفسي بفتوى ها او حلت لي الفتوى حتى قرأت كتاب الشيخ ابي محمد اللي هو يعني موفق من قدامى. الله. هو كتاب عظيم لانه جمع هو عبارة عن تدمير الفقهي. وهنا عندكم في الكويت جزاكم الله خير يعني يا اهل الكويت
صنفتم يعني افسدتم على الموفق كتابه المغني. صنفت موسوعة الفقهية الكويتية. وانصرف الناس الى موسوعة وتركوا يعني الكتاب الموفق وكان الكتاب الموفق يعني اشهر. يا ويلكم منه
