قال ويجهر الكل كل المأمومين والامام وكلهم بامين. في الجهر الحقيقة ان هذا من المفردات  هذا من الجهر الكل من المفردات لم يقل به احد من الائمة الثلاثة على هذا هذا العموم
والمذهب الحقيقة انه سنة. اللي هو الجهر بامين واللواء الثاني عندنا في المذهب انه واجب الجهر بها قد يقول الانسان طيب الشافعي يجهر ان الشافعي يفرق بين المأموم والامام المأموم يجهر بس ليس الامام يجهر عنده
اذا ما صارت من المفردات ما صارت من يعني احمد يشاركه احد في هذا القول المحمدي يقول الامام المأمون والامام مالك رحمه الله اختلفت الرواية عنه يعني في الجهر هل يجهرون ولا ما يجهرون
يعني والامام هل يجهر ولا ما يجهر فاذا صار المذهب قولا واحدا لا يوافق احد على الاطلاق ذا وان كان الحناء الشافعية اليوم الذي عليه الفتوى والذي عليه الفتوى عند المالكية انهم يجهرون. لكن اصل المذهب هو هذا
من اجل ذلك الحقيقة اذا رأيتم صاحب الانصاف ذكر انها من المفردات تمسك به. عجيب! وارجع الى القول يعني قول الائمة اذا رجعت الى اصول مذهبهم تجد ابدا انهم حرروا هالمسألة تحليل يعني طيب رحمة الله عليهم اكفونا المؤنة يعني في هذا
