مثلا تجدون مثلا الفقهاء يذكرون مثلا في يعني في الدين زكاة الدين والتأثير ان شاء الله في الزكاة المذهب عندنا ان من عليه دين لا تجب عليه الزكاة  من كان عليه دين
يعني فلا زكاة عليه وهذا يأتي ان شاء الله تفصيلهما عندنا في الزاد قال ولا زكاة في مال من عليه دين ينقص او او ينقص النصاب تجدهم يعني في انضباطهم يسحبون على هذا
وهذا هذه هذا الحكم الشرعي كل مسألة متعلقة وراجعة الى انه لا زكاة من عليه دين يردونها الى هذه المسألة. شوفوا لاحظوا عباراتهم هنا يعني لو رأينا في صفحة مئة وواحد واربعين في زكاة الفطر. يقولون
ولا يمنعها الدين الا بطلب هذا كله مفرع على انه لا زكاة في مال من عليه دين ينقص النصاب لاحظوا عبارتهم ولا يمنعوا الدين الا بطلبه ولا يمنعه الدين الا بطلبه. اللي هو زكاة الفطر
استثنوها هناك انظروا الى الفرع الاخر في اخراج الزكاة في صفحة مئة واربعة واربعين. قالوا يجب على الفور اللي هو اخراج الزكاة لاحظوا العبارة يجب على الفور مع امكاني لماذا قالوا مع امكانه؟ يعني قد يكون عليه دين
هذا الاصل الذي اصلوه تجدهم يسحبونه وين؟ على كل مسألة تفريعية هذي فيها انضباط الحقيقة علم. لكن اللي تسأله مسألة يعني وهو غير مختص بالفقه مسائل كثيرة يحتاج الى استحضار ما لم يكن ضابطا في آآ على طريقة الفقهاء
انظروا مثلا في عين عباراتهم. مثلا عندنا في صفحة مئة وثلاثة وستين. الفقهاء رحمهم الله في اين هذه صفحة في الحج كذا عندكم الحج؟ في العبارة؟ قال فسد نكاحهم  ما قال بطل او يبطل
يعني في فرق عند الفقهاء بين الفاسد والباطل ونأتينا ان شاء الله هنا الفرق بينهم عبارة دقيقة طيب لاحظوا ايضا من الفوائد الفقهية انهم في الفقه كما قلنا للاخوة البارحة
ان المحدثين ينظرون لكن في التطبيق ربما اختلف التطبيق. فاحاديث المدلس مثلا تجد البخاري يخرجه ومسلم يخرج ولم يصدق في السماء كيف الشافعي رحمه الله يقول في الرسالة ولا نقبل حديث من دلس الا ان يسارع في السماء
على هذه الطريقة تنظيفية لكن اذا كان المتن محفوظا ما باله بالتدليس او عفوا بالعنعنة صواب تسميتها عنعنة ليس تدنيس لان التدليس تهمة لابد ان تثبتها عليه وانت ما تدري هو دلسه ولا ما دلس؟ هذا هو التعبير الصحيح الدقيق في المصطلح
اما فلان مدلس او اه من اسحاق مدلس فلا يقبل الاثنان الضعيف. هذا الكلام ما هو شغل السلف. هذا ما يعرفه السلف ابدا ولا يعرفون الطريقة هذي هذا نعطيه كم لشهر محمد نعطيه جائزة الف دينار عبارة تناقض كلامه
