طبعا هنا قوله مس المصحف وقول في مذهب احمد وهو قول لبعض السلف يعني كما رواه ابن ابي شيبة هو قول للظاهرية على كل حال ان مس المصحف يعني ذكرناه اظن بالامس نعم يعني يعني على كل حال هذا القول قول فيه قوة
يعني ولا سيما انه يعني فيه نشر للقرآن. القرآن من من يعني محبة الله لنشره. انه جعله على سبعة احرف يقرأ حتى ينشر في قبائل العرب وترخص حتى في تجويده
التجويد اذا كان الانسان ما يقدر يقرأ ويتوكل على الله ويتمتع بهذا الجمال كلامه سبحانه وتعالى  اولا تجويد ولا لا تقرأ؟ هذا معناته تسعة وتسعين بالمئة من الناس موب موب قايلين القرآن
هذا ما في شك انه شكل من اشكال الحقيقة الصد عن سبيل الله يقال لهذا الانسان يعني ولا سيما في عهد النبوة ما كان فيه مصاحف ما كان فيه يعني مصحف بحيث الناس يقرأونه مثل الان في مساجدنا
الظاهر ان هالمسألة هذي كلها يعني محل نظر وان كان الصحابة لهم مصاحف هذا وضع اخر يعني بعض الصحابة الذين كانوا يكتبون عائشة كابي بن كعب وابن مسعود اما كانوا يكتب لهم
والا كانوا كتبة يكتبون والغالب انهم كانوا كان لهم من يكتب يعني هذه مسائل قليلة فالمسألة تحتاج اليها الامة بكثرة ومع ذلك لم يبين بنص واضح صريح صحيح هذا الامر وانا اقول سابقا ان الامور التي يكثر الحاجة اليها
تكثر النصوص فيها. هذه قاعدة الشريعة اذا تتبعتها كلها ولا سيما في الشعائر والشرائع التي تكثر وآآ في حياة الناس اليومية. هذا هو المناسب. لا من ناحية شرعية ولا من الناحية العقلية
شيء يتكرر كل يوم لم لا يرد فيه ولا نص الا نص محى الكلام عمرو بن حزم يعني في قصة ولا يمس القرآن الا طاهر وهذا ما يعني تعرفون انه يعني محل كلام لاهل العلم
وان كان شهرته كما قال ابن عبد البر تغني عن اسناده لكن على كل حال يعني مثل هذا قد يعني نازع فيه بعض اهل العلم بان المراد بالطهارة الكبرى لا الصغرى
لان الكبرى لا تتكرر والصورة تتكرر والذي يتكرر مبني على التسهيل مهوب مبني على التعسير لذلك التزمنا بان كما سيأتي في عبارة المصنف في من حدثه غير معتاد من الصواب انه ما يلزمه كما قال الامام مالك وهو رواية عن احمد
ما يلزمه يجمع على الناس عذابين الخلق عذابين على هالمسكينة هذي يعني تتوضأ او تغتسل كل صلاة هذا يوميا وانظر المسألة اغتسل كل صلاة وشف لكل صلاة وانظر الشريعة شريعة عادلة
يعني ماذا تلزم الخلق يعني اشياء تشق عليهم كما قال الله تبارك وتعالى ويضعون عنهم اصرهم الاغلال التي كانت عليهم هذا من من اميز بعثة النبي صلى الله عليه وسلم
