ذكرنا نحن ان هذا الدعاء والذي بعده اللهم اني اعوذ برضاك من سخطه قد اختلف يعني هل هو في دعاء القنوت ولا دعاء عام يعني الاشبه في الرواية انه دعاء عام
المحفوظ في الرواية انه دعاء الا ان اصحاب السنن رحمهم الله قال قالوا سبحان الله تواطؤوا كلهم على باب دعاء القنوت مع انهم غلطوا الراوي فيه وهذي طريقتهم. هذا منهج من مناهجهم انهم رحمهم الله قد يقولون لا ان هذا دعاء. لكن ما دام الراوي جاء باحتمال
صار هذا انسب له  الظاهر هذا؟ طريقتهم طريقة يعني الحقيقة منصفة لان الراوي الذي جاء به ثقة وما دام هو اصلا دعاء عام ويمكن او يحتمل ان يكون هذا الراوي قد حفظه فعلا في هذا
خلاص بسم الله نضعه هذه الطريقة طريقة الحقيقة يعني فيها انصاف
