فوائد شرح كتاب اقتضاء الصراط المستقيم. لمخالفة اصحاب الجحيم لابن تيمية قال رحمه الله فيدخل في هذا كل ما اتخذ عبادة مما كان اهل الجاهلية يتعبدون به ولم يشرع الله التعبد به في الاسلام وان لم
ينوه عنه بعينه كالبكاء والتصديح. نعم. فيدخل في هذا من باب القياس وهذا ما يسمى بقياس العلة. وهو الحاق فرع في اصل في الحكم لجامع بينهما هذا قياس العلة عند الاصوليين. وهو دليل صحيح بعد الكتاب والسنة والاجماع القياس
وذلك من قول ابي بكر رضي الله عنه ان هذا من دين او من عمل الجاهلية. اذا فكل ما كان من عمل الجاهلية من العبادات فهو باطل ومنكر. ولا يجوز للمسلمين ان يعملوا به. الا اذا اقره الاسلام. مثل الحج. الحج كان موجود في الجاهلية
لكن الحج عبادة لله واقره الاسلام. فيبقى كما كان مثل صلة الارحام مثل اكرام الضيف. هذه امور من امور الجاهلية لكن اقرها الاسلام. الاسلام. فما اقره الاسلام فهو حق. ولو كان سبق في في الجاهلية وكان موجودا. في الجاهلية
في الجاهلية. اما ما منع منه الاسلام فهو ممنوع من امور الجاهلية. نعم. قال كالبكاء والتصدير فان الله تعالى قال الكافرين وما كان صلاتهم عند البيت الا بكاء وتصدية. والمكاء الصفير ونحوه والتصدية التصفيق. فاتخاذ هذا قربة وطاعة
من عمل الجاهلية الذي لم يشرع في الاسلام. نعم من عبادات الجاهلية التي لم يشرعها الله. المكة والتصديح والمكاء هو الصغير. تصدية هي التصفيق كانوا في الجاهلية يعظمون البيت ويطوفون به ويصلون عنده. لكن يصلون بالمكاء والتصدية وما كان صلاتهم عند البيت الا مكاء
فينهى المسلمون عن اه ان يدخلوا في عباداتهم شيئا من عبادات الجاهلية كالمكاء والتصديح وهذا موجود عند الصوفية الان مسألة التصفيق نعم للعبادة والصفير وغير ذلك له من ورثه من اهل البدع. الله المستعان. فهو ممنوع. هو ممنوع عند البيت وعند غيره. اذا كان يفعل من باب العبادة
اذا كان يفعل من باب العبادة فهو حرام ومنكر اما اذا كان يفعل من باب العادات وكان هذا من عادات الكفار او اهل الجاهلية فايضا العادات الخاصة بهم لا نتشبه بهم فيها. فيها. وبناء على ذلك فالتصفيق للرجال لا يجوز. لان الرسول صلى الله عليه وسلم
امر لما سمع الصحابة يصفقون في الصلاة حينما جاء وابو بكر يصلي بالناس وهم يريدون ان ابا بكر يتأخر فلم وابو بكر لم يشعر بمجيء الرسول صلى الله عليه وسلم فلم يتأخر فصفقوا له
له فلما صلوا اه نهاهم النبي صلى الله عليه وسلم عن التصفيق وقال التصفيق للنساء اذا نابكم شيء في صلاتكم فلتسبح الرجال وتصفق النساء. فاذا كان التصفيق للرجال ممنوعا في عند الحاجة اليه. اذا
كان ممنوعا عند الحاجة اليه في الصلاة لتنبيه الايمان فكيف يعمل بدون حاجة وانما هو لتقليد الكفار في حفلاتهم ومناسباتهم فهذا من التشبه وهو وليس هو للرجال وانما هو من عادات والرجل لا يتشبه بالمرأة لعن صلى الله عليه وسلم المتشبهين
من الرجال بالنساء والمتشبهات من النساء بالرجال للرجال فتصفيق للنساء التسبيح للرجال للرجال
