فوائد شرح كتاب اقتضاء الصراط المستقيم. لمخالفة اصحاب الجحيم لابن تيمية السلام عليكم قال رحمه الله انما نبهت بذلك على ان ما لم يكن من هدي المسلمين. بل هو من هدي العجم او نحوهم. وان ظهرت فائدته ووضحت منفعته تراهم يترددون
فيه ويختلفون لتعارض الدليلين. وان ظهرت منفعته. نعم. فهذا اذا كان ما فيه منفعة وهو الغالب الان ان الذي يقلب فيه ليس فيه منفعة وانما هو توافه. اي نعم. لا بل فيها مضرة. لانها تعطل تعطل آآ
همم المسلمين تعطل مواهبهم وهذا ما يقصده الكفار. يقول الشيخ حتى ولو كان فيه منفعة. طاهرة. ولو كان فيه منفعة ظاهرة ما دام عندنا ما يغنينا اننا لا نلتفت الى هذا
نعم. قال يختلفون فيه ويترددون لتعارض الدليلين. دليل ملازمة الهدي الاول. ودليل استعمال هذا الذي فيه منفعة بلا مضرة. اي نعم لتعارض دليلين هل هل نتركه تمسكا بالاصل الاول وهو منع التشبه؟ او نستعمله نظرا لما فيه
من المنفعة ولكن نحن كما اشرنا ان ما جاء به الاسلام هو عين المنفعة. نعم. وعين المصلحة لان الاسلام كامل ولكن ما حصل عندنا من نقص ليس هو بسبب الاسلام
وانما هو بسببنا نحن لم نطبق الاسلام كما ينبغي معاملاتنا مستوردة عاداتنا مستوردة جميع امورنا كلها مستوردة وكأننا اصبحنا اداة استهلاك فقط. لا اداة انتاج. فلذلك وصلنا الى ما وصلنا عليه. واذا رأت الدول الكافرة ان جماعة
او دولة من المسلمين تتجه نحو الاختراع ونحو الصناعة ونحو فانهم يقضون عليها. يقضون عليها ويمنعون انها من من الاستمرار في في المضي في سبيل الاختراع والاستقبال والاستقلال والاستغنا
