فوائد شرح كتاب اقتضاء الصراط المستقيم. لمخالفة اصحاب الجحيم لابن تيمية قال وانت ترى عامة كلام احمد انما يثبت الرخصة بالاثر عن عمر او بفعل خالد بن معدان ليثبت بذلك ان ذلك كان يفعل على
عهد السلف ويقرون عليه فيكون من هدي المسلمين لا من هدي الاعاجم واهل الكتاب فهذا هو وجه الحجة لا ان مجرد فعل خالد بن معدان الامام احمد رحمه الله كان لا يفتي بفتوى الا اذا سبقه من افتى بها من السلف. رحمه الله. ولا يستقل بفتوى لان لانه
يخاف من الخطأ. الله المستعان فهو يريد ان يتبع من من سبقه ويهتدي بهديه. هذا الشيء معروف من اصول احمد رحمه الله. ومن ورعه واحتياط انه لا يستجد او فتوى اه يفتي بها
لم يسبق اليها. ولهذا كان حريصا على هدي السلف في هذا الاصل وهو مسألة ما فيه التشبه وما ليس فيه تشبه. تشبه. نعم قال ترى عامة كلامه انما يثبت بالرخصة عن عمر او بالاثر عن عمر او فعل خالد بن معدان ليثبت ان ذلك كان يفعل على عهد السلف. انما كان
رحمه الله يعتمد في فتاواه واقواله على السلف اما اقوال الصحابة ان وجد او اقوال التابعين او اقوال من سبقه من الائمة من ائمة الفقه كان يقول بقولهم ما وجد الى ذلك سبيلا. فاذا لم يجد شيئا فانه يتوقف. معروف عنه انه يتوقف. انه يتوقف احتياطا. هذا العلم
هذا مما يدل على على تثبت هذا الامام وعلى ثباته على الاصل وعلى انه لا يندفع في آآ استحداث الاشياء التي لم كن فيها هدي سابق لمنهج المسلمين
