فوائد شرح كتاب اقتضاء الصراط المستقيم. لمخالفة اصحاب الجحيم لابن تيمية قال وروى البخاري عن عبد الله بن مغفل رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال لا تغلبنكم الاعراب على اسم صلاتكم المغرب
قال والاعراب تقول هي العشاء. فقد كره موافقة الاعراب في اسم المغرب والعشاء بالعشاء والعتمة اي نعم كره موافقتهم والتشبه بهم في الاسماء. فكيف بغير ذلك؟ نعم. وهذه الكراهة عند بعض علمائنا تقتضي كراهة هذا الاسم
مطلقة وعند بعضهم انما تقتضي كراهة الاكثار منه حتى يغلب على الاسم الاخر وهو المشهور عندنا نعم هل الكراهة متفق عليها بين العلماء لكن اختلفوا هل تراها مطلقة او الكراهة في الاكثار من ذلك واذا قيل بعض الاحيان فلا بأس بذلك
لكن في الجملة نحن منهيون عن التشبه الاعراب فيما يطلقونه على الاسماء الشرعية ما له اسم شرعي يسمى باسمه الشرعي. ولا يسمى بغيره. والشارع سمى المغرب المغرب وسمى العشاء بالعشاء
الا نغير هذا الاسم ونوافق الاعراب. نعم. وعلى التقديرين ففي الحديث النهي عن موافقة الاعراب في ذلك كما نهى عن موافقة الاعاجم نعم يعني في الجملة. نحن لا ننظر للخلاف ايهما اصح
لكن ننظر للمقصود بالنهي فيكون المقصود بالنهي هو التشبه منع التشبه بهم في ذلك سواء كان هذا آآ مطلقا او كان الكثير منه فقط
