فوائد شرح كتاب اقتضاء الصراط المستقيم. لمخالفة اصحاب الجحيم لابن تيمية الذي يأتي السلطان على قسمين. يأتيه للنصيحة والموعظة وبيان الحق فهذا امر مطلوب. بل هذا واجب لانه من الدعوة الى الله ومن التعاون مع ولاة الامور على البر والتقوى وعلى النصيحة. النبي صلى الله عليه وسلم قال الدين النصيحة
قلنا لمن يا رسول الله؟ قال لله ولكتابه ولرسوله ولائمة المسلمين وعامتهم. النصيحة مطلوبة. نعم ومنها النصيحة لائمة المسلمين. ولعامة المسلمين. فهذا الاتيان محمود ان القصد منه الخير. نعم والتوجيه والدعوة الى الله ومصلحة الناس. مصلحة السلطان ومصلحة الرعية. لان السلطان اذا صلح صلحت الرعية. نعم
بشر قد يغفل عن بعظ الامور او لا يبلغه بعظ ما يقع في او كثير مما يقع فهو بحاجة الى الى ان يزار وان يناصح وان يبين له ان يبلغ
هذا القسم. القسم الثاني زيارة السلطان لاجل التملق او طلب الدنيا دون نصيحة ودون بيان هذه مذمومة وهذه تبعث على الفتنة. لانه يجامل السلاطين ولو كانوا على غير طاعة فيجاملهم
من اجل طمع الدنيا هذا فتنة عن الدين لان الغالب في السلاطين والملوك ان يكون عندهم نوع من التجاوزات. فاذا اتاهم هذا الانسان ولم بين لهم ولم ينصحهم وربما يجاملهم ويفعل مثل فعلهم فيكون قد افتتن في دينه. لا حول ولا قوة الا بالله
فليس معنى قوله من اتى السلطان افتتن الذم على الاطلاق. بل لابد من هذا التفصيل. نعم. احسن الله اليكم. قال رحمه الله رواه ابو داوود ايضا من حديث الحسن بن الحكم النخعي عن عدي بن ثابت عن شيخ من الانصار عن ابي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه
بمعناه قال ومن لزم السلطان افتتن وزاد وما ازداد عبد من السلطان دنوا الا ازداد من الله عز وجل بعدا نعم هذا كما قلنا اذا كان القصد من اتيان السلطان طمع الدنيا والتملق له ومجاملته على ما عنده من
الاخطاء فهذا مذموم وهذا يفتتن صاحبه فيصاب بما اصيب به السلطان وفي هذا هذه هاتين الروايتين دليل على ان المقصود هو الاكثار من اتيان السلطان من لازم السلطان. يعني من اكثر
من المجيء اليه. اليه وتردد عليه. اما من يأتيه بعض الاحيان لحاجة فهذا اخف
