فوائد شرح كتاب اقتضاء الصراط المستقيم. لمخالفة اصحاب الجحيم لابن تيمية بعد ما تحدث الشيخ رحمه الله عن انقسام العربية نسبا ودارا ولسانا قال فاذا كانت العربية قد انقسمت نسبا ولسانا ودارا فان الاحكام تختلف باختلاف هذه الاقسام خصوصا النسب
فان ما ذكرناه من تحريم الصدقة على بني هاشم واستحقاق نصيب من الخمس ثبت لهم باعتبار النسب وان صارت السنتهم اعجمية بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. صلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين
هذا الامام الجليل شيخ الاسلام ابن تيمية لا يترك مسألة رحمه الله. من المسائل التي يطرقها الا ويفيض فيها ويبينها ويحللها تحليلا دقيقا فهو بين لما كان الكتاب يدور على آآ تحريم التشبه
بالاعاجم بين رحمه الله من هم الاعاجم ومن هم العرب بيانا دقيقا بين ان العرب قد يكونوا عربا باللسان قد يكونون عربا في الدار وقد يكونون عربا اللغة قد يكونون عربا باللسان وقد يكونون عربا بالدار او نعم؟ او عربا بالنسب او عربا بالنسب ثلاثة اشياء
اصول العربية تنشأ من ثلاثة اشياء اللغة النسب الدار. نعم العجمية كذلك. تكون العجمة بالنسب قد تكون العجمة في الدار. قد تكون العجمة باللسان وبين ان الاحكام الشرعية لا تتغير
بتغير هذه الامور. فمن كان من بني هاشم فان له نصيبه من الخمس ولا يعطى من الزكاة ولو صار اعجميا لا يعامل معاملة العجم. العجم. نعم. بل يبقى له الحكم الشرعي
لا يحرم تحرم عليه الزكاة ويعطى من مقابل ذلك يعطى من خمس الخمس من خمس الخمس الخمس ولو انه انتقل من العربية الى الاعجمية نعم وما ذكرناه من حكم اللسان العربي واخلاق العرب
يثبت لمن كان كذلك وان كان اصله فارسيا. وينتفي عن من لم يكن كذلك وان كان اصله هاشميا نعم هو كما كما سبق ان ان الحكم الشرعي لا يتغير بتغير الاشخاص. بتغير الاشخاص او او تغير اللغة
او تغير الدار. الدار نعم. الحكم الشرعي باق. لمن هو في حقه اصلا ينتقل معه  فكما سبق ان الهاشمي الذي هو من بني هاشم من اقارب النبي صلى الله عليه وسلم يبقى له حكمه
من تحريم الصدقة عليه واستحقاقه لخمس الخمس من بيت المال وكذلك العكس من كان اعجميا ثم تعرب فيبقى له الحكم حكم النسب وحكم الدار وان كان قد انتقل من من لغة الى لغة ومن دار الى دار. نعم
لكن من ناحية الايمان ومن ناحية السبق في الدين فانه يتغير كما ان السابقين من الفرس لما سبقوا الى الاسلام صاروا من سادات المسلمين. وائمته. وصاروا من ائمة اللغة العربية
كما هو عند المحدثين والنسابين واللغويين من العجب
