فوائد شرح كتاب اقتضاء الصراط المستقيم. لمخالفة اصحاب الجحيم لابن تيمية الوجه الثاني لو فرضنا ان ذلك لم ينسخ اي في شرع من قبلنا فالنبي صلى الله عليه وسلم والذي كان له ان يوافقهم لانه يعلم حقهم من باطلهم بما يعلمه الله اياه
ونحن نتبعه. فاما نحن فلا يجوز لنا ان نأخذ شيئا من الدين عنهم. الوجه الثاني الوجه الثاني لو فرضنا ان ذلك لم ينسخ  النبي صلى الله عليه وسلم هو الذي كان له ان يوافقهم
لانه يعلم حقهم من باطلهم. بما يعلمه الله اياه ونحن نتبعه. فاما نحن فلا يجوز لنا ان نأخذ شيئا من الدين عنهم. لا من اقوالهم ولا من افعالهم. باجماع المسلمين
المعلومي بالاضطرار من دين الرسول صلى الله عليه وسلم ولو قال رجل يستحب لنا موافقة اهل الكتاب الموجودين في زماننا لكان قد خرج عن دين الامة نعم الوجه الثاني من من وجهي الجواب
عن قولهم ان شرع من قبلنا شرع لنا شرع لنا انه انما يعرف شرعهم ويعرف شرعنا رسول الله صلى الله عليه وسلم لانه هو الذي يعرف ما عليه الكتاب من الحق والباطل
اما نحن فلا نعرف الحق من الباطل عندهم فلا نندفع معهم ونقول هذا لم يرد فيه نسخ او لا يعلم الشخص انه منسوخ فيندفع معهم بل عليه ان يتوقف فيما لا يدري عنه
هل هو منسوخ او باقي هل يشرع لنا موافقتهم او مخالفتهم عليه ان يتوقف حتى يتبين ولا يندفع معهم ويقول ما دام انه ما عرفت انه منسوخ فانا في سعة
ويفعل مثل افعالهم لا سيما في العبادات فهذا امر خطير جدا. نعم. نعم. احسن الله اليكم. قال رحمه الله الثالث ان نقول بموجبه كان يعجبه موافقة اهل الكتاب فيما لم يؤمر فيه بشيء
ثم انه امر بمخالفتهم وامرنا نحن ان نتبع هديه وهدي اصحابه السابقين الاولين من المهاجرين والانصار. الوجه الثالث انه كان يحب ان يوافق اهل الكتاب لم يؤمر بمخالفتهم ثم امر فيه. نعم. هذا كان في الاول
ثم هذا كان في الاول فليس حجة ان نستمر عليه. نعم. لانه امر صلى الله عليه وسلم بمخالفتهم وامر امته بمخالفتهم فنحن نتبع الرسول صلى الله عليه وسلم نخالفهم ما امرنا بمخالفتهم فيه
ولا نبقى على الاصل ونقول انا نحب ان نتبعهم فيما لم نؤمر بمخالفتهم فيه فنحن لا ندري عن الاوامر والنواهي تفصيلا وان علمنا بعضها اجمالا. نعم. فعلينا ان نتوقف في هذا الامر لان هذا الدين
ولا يجوز تشريع دين من غير دليل
