فوائد شرح كتاب اقتضاء الصراط المستقيم. لمخالفة اصحاب الجحيم لابن تيمية قال فيكون فيه مفسدة موافقتهم وفي تركه مصلحة مخالفتهم. نعم. حتى لو كان موافقته في ذلك امرا اتفاقيا ليس مأخوذا عنهم
لكن المشروع لنا مخالفتهم نعم لو كان الموافقة اتفاقية يعني وقعت من غير قصد فاننا نتجنبها فكيف اذا كانت عن قصد فان الامر اشد اذا كانت عن غير قصد صارت مشابهة
والمشابهة حرام وان كانت عن قصد فانها تكون مع المشابهة بدعة ايضا. نعم قال لما فيه مخالفتهم من المصلحة كما تقدمت الاشارة اليه والمصلحة هي تميز المسلمين عن غيرهم من الكفار
كتابيين او غير كتابيين المسلم يجب ان يتميز ولا يكون تابعا ولا يكون مقلدا للكفار. نعم فمن وافقهم فوت على نفسه هذه المصلحة وان لم يكن قد اتى بمفسدة. فكيف اذا جمعهما
نعم لو مجرد الموافقة لا تجوز ولو لم يكن فيها مفسدة ولا معصية فكيف اذا كان على العكس انها موافقة وانها معصية؟ نعم ومن جهة انه من البدع المحدثة نعم. وهذه الطريق لا ريب انها تدل على كراهة التشبه بهم في ذلك
