فوائد شرح كتاب اقتضاء الصراط المستقيم. لمخالفة اصحاب الجحيم لابن تيمية قال ثم انه في هذا الحديث ذكر ان الجمعة لنا كما ان السبت لليهود والاحد للنصارى واللام تقتضي الاختصاص
نعم اللام تقتضي الاختصاص ان يوم الجمعة خاص بالمسلمين ويوم السبت خاص باليهود ويوم الاحد خاص بالنصارى لان اللام الاختصاص كما اذا قلت هذا القلم لفلان يعني يخص لا يشاركه فيه
فاذا نحن لا يجوز لنا ان نشارك اليهود في يوم السبت او النصارى في يوم الاحد وانما نقتصر على اليوم الذي جعله الله لنا. نعم ثم هذا الكلام يقتضي الاغتسال
اذا قيل هذه ثلاثة ابواب او ثلاثة غلمان هذا لي وهذا لزيد وهذا لعمرو. اوجب ذلك ان يكون كل واحد مختصا بما جعل له ولا يشرك وفيه غيره فاذا نحن شاركناهم في يوم عيدهم يوم السبت او عيد يوم الاحد خالفنا هذا الحديث. نعم
وهذا دليل واضح في ان في ان هذه الايام مختصة بالامم يوم الجمعة للمسلمين لا يشاركهم فيه غيرهم يوم الاحد لليهود لا يشاركهم فيه غيرهم. ويوم يوم السبت لليهود لا يشاركهم فيه غيرهم ويوم الاحد للنصر
لا يشاركهم فيه غيرهم الذين ينادون الان بان تجعل يوم السبت ويوم الاحد عطلة للمسلمين ليتوافقوا مع اليهود والنصارى في عطلتهم هذا مخالف لما شرعه الله سبحانه وتعالى ونكران لهذا الفضل العظيم
الذي خص الله به هذه الامة وتشبه بالامتين المغضوب عليهم والضالين فهذا يجب انكاره ومما يدل على ان يوم الجمعة يوم عيد للمسلمين انه يحرم صومه مفردا قد نهى النبي صلى الله عليه وسلم كما في الحديث الصحيح
عن افراد يوم الجمعة بالصوم. لانه يوم عيد ويوم العيد لا يصام. نعم السلام عليكم الدعون لمتابعة اليهود والنصارى في اجازة السبت والاحد ليس لهم الا واحد بانه انفع في الاقتصاد والبنوك والاجازة. غير ذلك ما عندهم حق ولا باطل. ما قولكم؟ هل تدفع النصوص
بهذا انه انفع لنا اقتصاديا او اريح في عمل البنوك هذا مع انه دفع للنصوص الصحيحة فهو ايضا تغيير للعبادة لان ما هي بالمسألة مسألة اقتصاد مسألة اموال المسألة مسألة دين وعبادة
فلا تغير العبادة والدين ولا يتحول المسلمون عن يومهم الذي اعطاهم الله اياه الى يوم اليهود والنصارى الذي هم اختاروه وندموا عليه حسدوا المسلمين على يوم الجمعة فيجب على المسلمين ان يعتزوا بيوم الجمعة
وان يبقوا على ما هم عليه فيه. لانه يومهم الذي خصهم الله به ولان اليهود والنصارى تبع لهم. فاذا تحولوا عن يوم الجمعة الى يوم السبت يوم الاحد صاروا هم تبعا للنصارى لليهود والنصر. والنصارى
سارة. نعم مما يجعل لكلام هؤلاء سماع وقبول ان كثير من المسلمين لا يعلم ان هناك فضائل شرعية ودينية بين الجمعة وغيره. فيظن المسألة مجرد يوم بيوم بيوم يعني حالة المسلمين الان مزرية الا من رحم الله عز وجل
من الجهل بدينهم والتساهل والتسامح فيه ومحبة موافقة الكفار ومشاركة الكفار وتعظيم الكفار في اعينهم حتى يرون حتى ان بعضهم يرى ان الكفار هم ارقى واقدم واسبق اه نحن اه يطالبوننا باللحاق بهم
وبركب الحضارة كما يقولون لانهم اصلا الايمان في قلوبهم ضعيف وايضا لو كان فيهم ايمان فهم جهال لا يعرفون احكام دينهم فاوتوا من هذه النواحي. نعم. احسن الله اليكم. قال رحمه الله
واذا كان هذا في العيد الاسبوعي فكذلك في العيد الحولي اذ لا فرق نعم اذا كان هذا في العيد الاسبوعي ان الله خصنا بيوم الجمعة وجعله يوما لنا وانه لا يجوز ان نتحول عنه
الى عيد اليهود والنصارى في يوم السبت ويوم الاحد فعيد الحولي من باب اولى وهو عيد الفطر وعيد الاضحى الاضحى لا يجوز ان نتحول عن هذين العيدين الى اعياد الكفار
ونشاركهم فيها وهذا هو الذي ساق المصنف رحمه الله شيخ الاسلام ابن تيمية الكلام عن يوم الجمعة من اجل لان الكلام كله والباب كله في في اعياد للكفار والتحذير من مشاركتهم فيها. نعم
بل اذا كان هذا في عيد يعرف بالحساب العربي فكيف باعياد الكافرين العجمية التي لا تعرف الا بالحساب الرومي القبطي او الفارسي او العبري ونحو ذلك نعم اذا كان يوم الجمعة يعرف بالحساب العربي
ومع هذا لا يجوز لنا ان نتحول عنه فكيف الاعياد التي لا تعرف الا بالحساب الاجنبي الحساب الاجنبي فهذا ايضا مشاركة لهم في حسابهم ولا نتحول عن الحساب العربي الى الحساب الاعجمي. نعم
وقوله صلى الله عليه وسلم بيد انهم اوتوا الكتاب من قبلنا واوتيناه من بعدهم. فهذا يومهم الذي اختلفوا فيه فهدانا الله. اي من اجل كما يروى انه قال انا افصح العرب بيد اني من قريش واسترضعت في بني سعد بن بكر
نعم معنى بيد هنا من اجل من اجل انه يعني فظلنا الله لاننا اه فظلنا الله عز وجل لان الله اتانا الكتاب الذي هو القرآن
