فوائد شرح كتاب اقتضاء الصراط المستقيم. لمخالفة اصحاب الجحيم لابن تيمية قال رحمه الله فهم واليهود في هذا الباب وغيره على طرفي نقيض. فاليهود تمنع ان ينسخ الله الشرائع او يبعث رسولا بشريعة تخالف ما قبلها
كما اخبر الله عنهم بقوله سيقول السفهاء من الناس ما ولاهم عن قبلتهم التي كانوا عليها. والنصارى تجيز لاحبارهم ورهبانهم شرع الشرائع ونسخها فلذلك لا ينضبط للنصارى شريعة تحكى مستمرة على الازمة
نعم هم على هم النصارى مع اليهود على طرفي نقيط. اليهود يجحدون النسخ نهائيا ولا يجيزونه. وهم يعلمون انه حق. لكن قالوا بهذا من اجل ان يبطلوا شريعة محمد صلى الله عليه وسلم
لان الاسلام ناسخ لما قبله. نعم. فهم يريدون ان يبطلوا ان يكون الاسلام ناسخا لما قبله ويريدون ان يفرضوا اليهودية على العالم وانه ليس هناك دين ينسخها. هذا قصدهم. ولا هم يعلمون ان انه وقع في دينهم نسخ. يعلمون هذا. نعم. وانما انكر
النسخ من اجل ان يبطلوا شريعة الاسلام ورسالة محمد صلى الله عليه وسلم فهذا من باب الاطلاع على ما هم عليه لاجل ان يحذرهم المسلمون لماذا يمنع اليهود النسخ لان لاجل ان يبطلوا رسالة محمد صلى الله عليه وسلم ويبطل دين الاسلام
ولهذا لما حولت القبلة الى الكعبة من بيت المقدس صار عندهم ما صار من الاستغراب ومن ومن تكذيب الرسول صلى الله عليه وسلم. ولهذا قال جل وعلا سيقول السفهاء سماهم سفهاء. نعم. سيقول السفهاء
السفهاء من الناس ما ولاهم عن قبلتهم التي كانوا عليها. الجواب قل لله المشرق والمغرب يهدي من يشاء الى صراط مستقيم. فليست العبرة بالجهة. نعم. وانما العبرة بامر الله سبحانه وتعالى. فاذا امرنا ان نستقبل اي
في جهة وجب علينا استقبالها استقبالها طاعة لله سبحانه وتعالى
