فوائد شرح كتاب اقتضاء الصراط المستقيم. لمخالفة اصحاب الجحيم لابن تيمية قال واصل ذلك كله انما هو اختصاص اعياد الكفار بامر جديد او مشابهتهم في بعض امورهم نعم اصل هذا كله انه لا يجوز اننا نعمل بمناسبة اعياد الكفار
اعمالا خاصة بها لان في هذا تعظيما لها لان في هذا تعظيم لها وايضا فيه مشاركة لهم وتشجيع لهم الواجب على المسلمين الا يحدثوا في هذه الاعياد اعياد النصارى اي شيء
وان تكون كالايام العادية نعم قال يوضح ذلك يعني مشابهتهم وتجديدهم ان الاسبوع الذي يقع في اخر صومهم يعظمونه جدا ويسمون خميسه الخميس الكبير وجمعته الجمعة الكبيرة كما سبق انهم عندهم ثلاثة الايام
الخميس الذي هو يوم الصوم  تنويع المآكل مما يخرج من البهايم بهيمة الانعام ومن الدجاج من البيض يفطرون على ذلك بزعمهم وهذا الخميس والجمعة الذي يسمونه يوم التصليب الجمعة العظيمة
التي يزعمون ان المسيح عليه السلام قتل وصلب فيها على الخشبة ويوم السبت هو يوم القيامة الذي يزعمون ان هو يوم الدفن الذي يزعمون ان المسيح انزل من من الخشبة ودفن في الارض
دفن في الارض ميتا في قبر ويوم الاحد هو يوم القيامة اي قيامة المسيح عليه السلام من قبره آآ رفعه الى السماء هذه خرافاتهم وكل هذا قد رده الله جل وعلا في قوله وما قتلوه وما صلبوه
ولكن شبه لهم وان الذين اه وما قتلوه وما صلبوه ولكن شبه لهم وان الذين اختلفوا فيها اختلفوا فيه لفي شك منه ما لهم به من علم ثم قال جل وعلا
وما قتلوه يقينا من رفعه الله اليه الله جل وعلا رد على اليهود وعلى النصارى الذين صدقوهم انهم قتلوا المسيح عليه السلام وصلبوا وانما الله جل وعلا اخذه من بينهم بل رفعه الله اليه حيا
رفعه اليه حيا والقى شبهه على واحد آآ قتلوه وصلبوه فالقتل والصلب وقع على الشخص الذي القي عليه ابو عيسى. شبه المسيح عليه السلام اما انه من اتباع المسيح من الحواريين
وانه قدم نفسه فداء للمسيح عليه السلام وحبا له وصبر على ذلك واما انه الذي دل دل اليهود على مكان المسيح الله جل وعلا القى عليه الشبه فاخذوه وقتلوه وصلبوه عقوبة له
من الله سبحانه وتعالى واما المسيح عليه السلام فهو في منجم من هذا كله ومن هذه الخرافات نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله ويجتهدون في التعبد فيه ما لا يجتهدون في غيره بمنزلة يقصد الاسبوع الاخير في صومهم بمنزلة العشر الاواخر من رمضان في دين الله ورسوله
اي نعم اللي هو يوم صومهم وافطارهم يوم الخميس يعظمونه كما يعظم كما يعظم المسلمون العشر الاواخر التي عظمها الله سبحانه وتعالى وفظلها على غيرها من الايام فهم يعظمون يوم الخميس مثل تعظيم المسلمين
لكن تعظيم المسلمين مشروع. نعم. هو من الله واما تعظيمهم لهذا اليوم فهو باطل. ومبتدع نعم. قال والاحد الذي هو اول الاسبوع يصطنعون فيه عيدا يسمونه الشعانين. هكذا نقل بعضهم عنهم
نعم ونقل بعضهم عنهم ان الشعارين هو اول احد في صومهم يخرجون فيه بورق الزيتون ونحوه ويزعمون ان ذلك مشابهة لما جرى للمسيح عليه السلام حين دخل الى بيت المقدس راكبا اتانا مع جحشها
فامر بالمعروف ونهى عن المنكر فثار عليه غوغاء الناس وكان اليهود قد وكلوا قوما معهم عصي يضربونه بها فاورقت تلك العصي وسجد اولئك للمسيح كل هذا من الخرافات التي ما انزل الله بها
من سلطان ولكنهم اه ابتدعوها وعظموها يزعمون ان ان هذا جرى للمسيح عليه السلام وانه اهين من قبل اليهود وان هذه العصي التي يضربون بها المسيح اورقته فلذلك يأخذون معهم اوراق الزيتون
لا حياء هذه الخرافة بزعمهم كل هذا من الاباطيل المضحكة والحمد لله الانسان اذا ترك الحق ابتلي بالباطل. نعم. يتردد في افواه بعض السياسيين والاعلاميين ان ورق الزيتون ونريد ورق الزيتون بدل
بندقية الحرب هل اصله من هالبدعة الله اعلم ليس هذا ببعيد. ماذا يميز ورق الزيتون؟ عن غيره من عن غيره من الورق. اغصان الزيتون يقولون نعم ايه كل هذا الظاهر منشأه من خرافات النصارى
نعم قال رحمه الله فعيدوا الشعانين مشابهة لذلك الامر. وهو الذي سمي في شروط عمر رضي الله عنه كتب الفقه الا يظهروه في دار الاسلام  نعم من شروط عمر التي سبق ذكرها
انهم انه شرط عليهم شروطا لا يظهرونها في بلاد المسلمين ومنها اظهار الاعياد ومظاهر اعيادهم وانما يفعلونها داخل بيوتهم ومحلاتهم قالوا يسمون هذا العيد وكل مخرج يخرجونه الى الصحراء باعوثا. فالباعوث اسم الجنس لما يظهر به الدين كعيد الفطر والنحو
يأخذونه من الانبعاث او البعث يسمونه البعوث ويخرجون فيه ويظهرون آآ يظهرون نسكهم وعباداتهم يسمونه الباعوث. فهذه اسمى من اعيادهم كلها من اعيادهم التي ما انزل الله بها عليهم ما انزل الله بها عليهم من سلطان
