فوائد شرح كتاب اقتضاء الصراط المستقيم. لمخالفة اصحاب الجحيم لابن تيمية قال ثم يوم الخميس الذي يسمونه الخميس الكبير. يزعمون ان في مثله نزلت المائدة التي ذكرها الله في القرآن. حيث قال تعالى قال عيسى ابن مريم اللهم ربنا
فانزل علينا مائدة من السماء تكون لنا عيدا لاولنا واخرنا واية منك وارزقنا وانت خير الرازقين نعم يوم الخميس سبق انه يوم يتوسعون فيه في المآكل والمشارب  ينتهي فيه وقت صيامهم
هم يتخذونه عيدا في هذا الغرض ويزعمون انه يوم المائدة. والمائدة ثابتة بالقرآن. نعم. الكريم ثابت ذكرها في القرآن الكريم اما انها نزلت هذا محل نظر ولهذا من من جفوتهم في حق المسيح
عليه السلام وغلظتهم عليه. انهم قالوا يا عيسى ابن مريم هل يستطيع ربك ان ينزل علينا مائدة من السماء يكون لنا عيدا لاولنا واخرنا انظر الى قولهم هل يستطيع ربك
ما فيه من سوء الادب مع الله سبحانه وتعالى ومن تحدي المسيح عليه السلام ومما يدل على دنائتهم وتعلقهم بالاكل وملئ البطون هل يستطيع ربك ان ينزل وايضا قولهم ربك
يعني كأنه ليس ربا لهم. اعوذ بالله. هل يستطيعوا ففي هذا الاسلوب من الجفاوة والنكارة ما فيه هل يستطيع ربك ان ينزل علينا مائدة من السماء تكون لنا عيدا لاولنا واخرنا واية منك. يعني معجزة
ويكون معجزة بزعمهم تكون لنا عيدا لاولنا واخرنا واية قال اتقوا الله ان كنتم مؤمنين. هل يستطيع ربك ان ينزل علينا مائدة من السماء تكون لنا عيدا لاولنا واخرنا نعم
قال اتقوا الله قال اتقوا الله وعظهم عليه السلام. يعني من هذا الاقتراح ومن هذا الكلام قال اتقوا الله ان كنتم مؤمنين. قالوا نريد ان نأكل منها وتطمئن قلوبنا. قدموا الاكل شف تطمئن قلوبنا. هذا يدل على ان في قلوبهم شكا. في امر المسيح
وانها لا تطمئن الا بنزول المائدة وحصول هذا المقترح تطمئن قلوبنا ونكون عليها من الشاهدين عند ذلك دعا عيسى عليه السلام قال اللهم ربنا انزل علينا مائدة من السماء تكون لنا عيدا لاولنا واخرنا واية منك وارزقنا وانت خير الرازقين
هذا دعاء المسيح عليه السلام الله جل وعلا اجابه فقال قال الله اني منزلها عليكم فمن يكفر بعد منكم فاني اعذبه عذابا لا اعذبه احدا من العالمين فهل هي نزلت بالفعل او ما نزلت؟ الله اعلم
لكنهم يعظمون هذا اليوم لزعمهم انها نزلت يوم الخميس انها نزلت فيه المائدة
