فوائد شرح كتاب اقتضاء الصراط المستقيم. لمخالفة اصحاب الجحيم لابن تيمية قال رحمه الله ان كون الشريعة النصرانية او اليهودية موصلة الى الله واما استحسان بعض ما فيها مما يخالف دين الله
او التدين بذلك يعني الذي الذي يقلدهم لا يخلو من ثلاث حالات. هم. اما ان يكون الشريعة النصرانية واليهودية موصلة الى الله؟ موصلة الى الله وهذا ابطل الباطل انها لا توصل الى الله. نعم. لا يوصل الى الله الا من طريق محمد صلى الله عليه
وسلم قال تعالى قل ان كنتم تحبون الله فاتبعوه فاتبعوني يحببكم الله ويغفر لكم ذنوبكم والله غفور رحيم قل اطيعوا الله والرسول فان تولوا فان الله لا يحب الكافرين هذي واحدة. الثانية
واما استحسان بعض ما فيها مما يخالف دين الله. واما اخذ بعض ما فيها ولا يأخذها كلها لكن يقول هذا شيء طيب وهذا شيء حسن يعني كأنسى شريعتنا ناقصة او قاصرة ليس فيها هذا الحسن وهذا الشيء
شريعتنا هي احسن الشرائع واجمل الشرائع واكمل الشرائع. فما في دينهم من شيء حسن فهو موجود في ديننا فلا حاجة بنا الى دينهم. نعم. او التدين بذلك او التدين بذلك كما سبق انه يقول كله كله دين
سواء اليهودية او النصرانية او الاسلام كلها من عند الله نقول نعم اصل اصل اصل دين موسى ودين عيسى عليهم السلام من عند الله بلا شك. ومن كفر بذلك فقد كفر او جحده
لكن فرضنا انها باقية وصحيحة لكن لما بعث محمد صلى الله عليه وسلم نسخت وامر الله باتباع محمد صلى الله عليه وسلم حتى لو كان نبي من الانبياء موجود موجودا للزمه ان يتبع محمد صلى الله عليه وسلم. واذا اخذ الله ميثاق النبيين كما اتيتكم من كتاب وحكمة. ثم جاءكم رسول
مصدق لما معكم لتؤمنن به ولتنصرنه. قال اقررتم واخذتم على ذلكم نصري؟ قالوا اقررنا. قال اشهد وانا معكم من الشاهدين. قال صلى الله عليه وسلم لو كان عيسى والله لو كان والله لو كان اخي موسى حيا
ما وسعه الا اتباعي واذا نزل المسيح عليه السلام في اخر الزمان يتبع رسول الله يتبع محمد صلى الله عليه وسلم ويحكم بدين الاسلام وبشريعة محمد صلى الله عليه وسلم
يكون تابعا للرسول صلى الله عليه وسلم لتتبعنه والمسيح يتبع شريعة محمد صلى الله عليه وسلم في اخر الزمان لانها هي الشريعة الواجبة في بعد بعثة محمد صلى الله عليه وسلم الى ان
الساعة ولما رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم اوراقا من التوراة بيد عمر جاء بها ليريه الرسول صلى الله عليه وسلم غضب عليه وقال ام متهوكون يا ابن الخطاب
والله لو كان اخي موسى حيا ما وسعه الا اتباعي. وهل بعد القرآن كتاب اخر
