فوائد شرح كتاب اقتضاء الصراط المستقيم. لمخالفة اصحاب الجحيم لابن تيمية قال ومن اكثر من السفر الى زيارات المشاهد ونحوها لا يبقى لحج البيت الحرام في قلبه من المحبة والتعظيم
ما يكون في قلب من وسعته السنة ولهذا قال صلى الله عليه وسلم لا تشد الرحال الليلة ثلاثة مساجد المسجد الحرام ومسجدي هذا والمسجد الاقصى مساجد الانبياء الصلاة فيها والاعتكاف فيها وذكر الله فيها
الصلاة في المسجد الحرام عن مئة الف صلاة فيما سواه من المساجد. صلاة المسجد النبوي عن الف صلاة فيما سواه من المساجد الصلاة في المسجد الاقصى عن خمس مئة صلاة
فيما سواه من المساجد الذي يتعلق قلبه بالسفر للمساجد الثلاثة ينفر من السفر للمشاهد والقبور والاضرحة. والعكس بالعكس الذي يتعلق بزيارة المشاهد والقبور تقل رغبته في زيارة المساجد حتى المساجد الثلاثة. وان زارها فلا تجد في نفسه الرغبة
التي كان التي كانت في قلبه لو انه علق قلبه بالمساجد الثلاثة وانما تجد عنده الفتور ولهذا نراهم ويراهم الناس في مكة وفي المدينة لا يتعلقون بالمسجد الحرام او المسجد النبوي. وانما يتعلقون بالمزارات. ما شاهدناه. بالمزارات والبحث عن
القبور والبحث عن الاثار غير ذلك لانها انصرفت همتهم وقلوبهم اليها. وحرمت من المساجد الطيبة المشروعة. هذا شيء ظاهر كما ذكر الشيخ رحمه الله الذي يتعلق بالباطل فانه يكره الحق
بعضهم يقول هذا محبة النبي صلى الله عليه وسلم يذهب الى غار حراء ويصعدون رأسه للنبي الذي يحب النبي يطيع النبي. النبي صلى الله عليه وسلم قال لا تشد الرحال الا الى ثلاثة
المساجد المسجد الحرام ومسجدي هذا والمسجد الاقصى. فالذي يحب النبي صلى الله عليه وسلم لا يسافر الا لهذه المساجد الثلاثة. يعني سفر عبادة اما سفر التجارة وسفر طلب العلم والاسفار المباحة
ليست من داخله هنا. المراد سفر العبادة يسافر للعبادة في مكان خاص الا في هذه المساجد الثلاثة
