فوائد شرح كتاب اقتضاء الصراط المستقيم. لمخالفة اصحاب الجحيم لابن تيمية قال رحمه الله ولهذا عظمت الشريعة النكير على من احدث البدع وكرهتها او كرهتها لان البدع لو خرج الرجل منها
لا عليه ولا له. لكان الامر خفيفا بل لابد ان يوجب له فسادا منه نقص منفعة الشريعة في حقه. اذ القلب لا يتسع للعوض والمعوض منه نعم هذا كما ذكرنا انه لا يجتمع
النقيضان لا يجتمع العوظ والمعوظ منه فمن انشغل بالخير اعرض عن الشر ومن انشغل بالشر اعرض عن الخير نعم قد يكون في الانسان خير وشر. نعم. لكن هذا اذا كان الخير غالبا والشر مغمورا في جانب الخير
والا فالكمال لله عز وجل لكن اذا كان العكس وهو ان الشر غالب والخير مغمور هنا تأتي المصيبة وعلى كل حال حتى ولو كان عند الانسان قليل من الشر فانه ينمو قليله يجر الى كثيره. فالمسلم يبتعد عن الشر
مهما كان نعم قال ولهذا عظمت الشريعة النكير على من احدث البدع وكرهتها الشريعة عظمت النكير على من احدث البدع قال صلى الله عليه وسلم من احدث في امرنا هذا ما ليس منه فهو رد
وفي رواية من عمل عملا ليس عليه امرنا فهو رد يعني عمل به ولو لم يحدثه. احدثه غيره وانما هو عمل به فكيف اذا احدثه يكون هذا اشد وكذلك قوله صلى الله عليه وسلم عليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين المهديين من بعدي تمسكوا بها
عضوا عليها بالنواجذ واياكم ومحدثات الامور. شوف ان السنة لا تجتمع مع البدعة. نعم. واياكم ومحدثات الامور. فان كل محدثة بدعة وكل بدعة ضلالة وفي رواية وكل ظلالة في النار. في النار. قال عليه الصلاة والسلام ان خير الحديث كتاب الله وخير الهدي هدي محمد صلى الله عليه
وسلم وشر الامور محدثاتها الاسلام حذر من البدع لماذا؟ لانها تجر الى الشر لانها تحارب السنن ولان المبتدعة يعادون اهل السنن آآ لا يجتمع لا يجتمع السنة والبدعة الا وتقضي احداهما على الاخرى. على الاخرى بلا شك. نعم
قال لان البدع لو خرج الرجل منها كفافا لا عليه ولا له لكان خفيفا بل لابد ان يوجب له فسادا. لو كانت البدع لو كان المبتدع يخرج كفافا لا له ولا عليه
لكان الامر خفيفا مع ما فيه من من فوات الخير. نعم. مع ما فيه مما فاته. من الخير. من الخير. لكن ليس الامر يقف عند هذا بل ان بل انه يخرج عليه لا له
يخرج عليه لا له لان ما حذر منه النبي صلى الله عليه وسلم. فلا شك انه شر ولو كان فيه خير لما حذر منه صلى الله عليه وسلم. نعم. قال لان لابد ان يوجب له فسادا منه نقص منفعة الشريعة في حق
اذ القلب لا يتسع للعوض والمعوض منه. لا يخرج منه كفافا لا له ولا عليه. وانما وانما البدع توجب فسادا في في قلبه فيكره السنن ويكره ما ما جاء به الرسول صلى الله عليه وسلم
وهذا شيء معروف في النفوس وفي القلوب وفي المبتدعة انت لا تجد اهل البدعة يدعون الى السنة ابدا. نعم. وانما لهجهم قال فلان وقال علان والمكان الفلاني فيه بركة والمكان الفلاني فيه
فيه بركة وفيه كذا وفيه كذا. لا تجدهم يرغبون في السنن ابدا لانهم انصرفوا مع البدع فصاروا دعاة بدعة ولهذا قال صلى الله عليه وسلم من دعا الى هدى كان له من الاجر مثل مثل اجور من تبعه. لا ينقص ذلك من اجورهم
ومن دعا الى ضلالة كان عليه من الاثم مثل اثام من تبعه لا ينقص ذلك من اثامهم شيئا
